
APTRCteenquestions.html
كيف
تجيب على
أسئلة
المراهقين
السائلين عن
الأنتحار
السؤال
ماذا لو رفض
صديقي التحدث
مع شخص آخر،
ويقول؛ اذا قلت
لأي شخص بأنه يفكر
في الأنتحار،
فسيقتل نفسه
بالتأكيد؟
الجواب
هذا ليس جواب
غريب.
فهو شكل من
أشكال الأختبار
ويمكن تفسير
ذلك كسؤال.
الشخص
الأنتحاري
سيكون غير متأكداً
من أي
شخص يوفر له
المساعدة.
البعض يكونون
غير متأكدين
أكثر من غيرهم
في هذه الحالة.
هذا الجواب
هو من
شخص أنتحاري لا
يثق بسرعة
بسبب الضرر
والخيانات
السابقة من
الأخرين بشأن ثقته
بالنفس. مع
ذلك، ما يتفحص
به هذا الشخص
الأنتحاري، عن
الصديق الذي سيوفر
له المساعدة،
هو؛ كم هو
(الصديق) مستعد
للكفاح من أجل
أنقاذ حياته.
اذا أتفق الصديق
بأن لا يخبر
أحداً، فأنهم سيفقدون
أحترامه.
ما يجب أن
يقال الى الشخص
الأنتحاري
المحتمل في
هذه الحالة؟ الجواب الجيد
لمواجهة
الخطر هو:
"أنظر، أنت
أعلمتني بأنك شعرت
بالأنتحار.
اذا كنتَ لا تريد
المساعدة، لما
قلتَ لي شيئاً
أبداً، فلهذا
أنا سوف لا
أدعك أن تتركني.
هيا. كلانا
سنذهب
لمقابلة شخص
ما."
هذا النوع
من الأجابات
يتيح للشخص أن
يعرف مدى
جديتنا وتوفيرنا
للرعاية. فتعيد
لهم الأتصال
مع ذلك العضو
في جسمهم الذي
يريد أن يحيا.
في معظم
الحالات
سيوافقون على
مقابلة شخص ما
عند سماع ذلك.
اذا لا زالوا
يصرون على عدم
الكلام
ويرحلون؛ أنه
من المهم أن
نخبر شخص ما
على الفور،
شخص يستطيع الوصول
الى ذلك الولد/البنت.
الأطفال
يحتاجون أن
يعرفوا
بالضبط ما
الذي يمكن أن
يقولوه وفي
أية حالات.
عندما يكونون
في المدرسة،
هناك
المعلمين
والمستشارين،
الخ. وعندما
يخرجوا من
المدرسة،
هناك أباءهم،
أمهاتهم،
الشرطة، وبدالة
الهاتف لمركز مكافحة
الأنتحار، والخ.
تأكد من أنهم
يعرفون الى
أين يذهبون
لطلب المساعدة
فوراً. تستطيع
المدارس وضع
الترتيبات
اللازمة
لخدمة الـ 24
ساعة لمركز مكافحة
الأنتحار. حيث
عندما يتصلوا الأطفال
ويذكروا أسم مدرستهم
فأن المركز
يستطيع، اذا
كان ضرورياً،
بأخطار شخص
معيـّن في
المدرسة.
السؤال
ماذا سأفعل
اذا كنت أريد
أن أقطع
علاقتي مع صديق
لي ولكنه يقول
بأنه سيقتل
نفسه اذا فعلت
ذلك؟
الجواب
عندما يحدث
ذلك، فأن الشخص
الأنتحاري غالباً
يكون غاضب جداً
ولكنه غير
قادرعلى
توجيه الغضب
بصورة ملائمة.
فهو أيضاً مُنهار
بسبب "الرفض".
في معظم
الحالات، الأنهيار
يؤدي الى ظهور
شعور سابق حدث
بسبب الرفض من
أحد الوالدَين.
فأن الشخص
الأنتحاري لا
يستطيع الأنفصال
عاطفياً من
الوضع الراهن،
أو أنه ليس واعياً
ومدركاً بأن
الضرر الكبير
الذي يشعر به
الآن يعود الى
وقت سابق قبل
العلاقة مع
الصديق.
والصديق الذي
قطع علاقته مع
الشخص المُهدد
سوف أيضاً
يعاني من
الغضب كثيراً
بسبب هذا الثأر
القاسي
بالأضافة الى
خوفه من أن
التهديد قد يحدث
فعلاً. ويميل
الى قول شيئاً
بسبب الغضب
مثل "أمضي قـُدماً
(أفعلها)" أو
"تلك هي
مشكلتك،
وليست مشكلتي."
أحياناً الشخص
يرد على الخوف
بطريقة؛ فأما يصبح
مشلول الحركة
أو يخضع للوعد
بأن لا يقول
شيئاً.
والجواب
الوحيد في هذه
الحالة هو
قول:
"أنا أعرفُ
أنك منزعج حقاً؛
فأنا أيضاً
منزعج، لكنني
لايمكنني
الخروج بدونك.
حقاً أنت
تجعلني غضبان
عندما تضغ الأنتحار
عليّ، ولكنك أيضاً
توضح بانك متضرراً
حقاً. كلانا
نحتاج الى أن
نذهب للتحدث
مع شخص ما. أنا
لا أريدك أن
تؤذي نفسك،
وأيضاً لكنني
لا أستطيع أن
أكذب عليك
وأقول لك بأنني
أريد االخروج
معك. اذا كنت لا
تريد الذهاب
معي الى التحدث
بهذا مع شخص
ما، فأنا سوف
أخبر أحداً،
لأنه أنا لا
زلت صديقك
وأنا لا أريدك
أن تؤذي نفسك."
اذا كانوا لا
يزالون
يتحدثون عن
الأنتحار بعد
ذلك، فلا بد
من إخبار أحداً
ما. هذا مفيد لأن
ندع الطلاب أن
يعرفوا أنهم
اذا فعلوا ذلك
فقط، فأنهم
فعلوا بقدر ما
يستطيعون. أكـّد
على أهمية
إخبار أحداً
ما، لأن هذا
يساعدهم على
التخفيف من
رُهبة عبء الذنب
اذا قتل الشخص
نفسه. الوعدُ
بالتحدث مع
شخص ما لا
يكفي في هذه
الحالة. يجب
عليهم التحدث
مع شخص ما
فوراً. حالما
يتم الأتصال
مع الأخصائي وتوليه
للمهمة، مسؤولية
الصديق قد
أنتهت. فقد كانوا
صادقين وفعلوا
كل ما يمكن
فعله.
السؤال
ماذا أفعل
عندما لا أحد
يصدقني أو
يفعل أي شيء اذا
قلت لهم عن
صديق أعتقد
أنه يفكر
بالأنتحار؟
الجواب
الشيء الوحيد
الذي تستطيع
عمله عندما الكبار،
سواء كان أحد الوالدَين
أو المستشار، يرفضون
تصديق الشخص الذي
ينوي الأنتحار
هو الذهاب
فوراً الى شخص
أخر يريد
الأصغاء
وتنفيذ شيء ما.
السؤال
ماذا لو أن
المستشار الذي
يقابله صديقي
غير مفيد؟
الجواب
أحياناً، يُعتقد
أن
المستشارين والأخصائيين
هم صانعي المعجزات،
ويقال أن المرضى
هم
مقاوميين أو على
خطأ اذا لم
يحرزوا تقدماً.
لا يوجد هناك مستشار
أو أخصائي
يستطيع
التعامل بشكل
جيد مع
الجميع. الأختلاف
في الشخصية
تحدث بسبب الخلفيات
التي تعكر
الطريق، أو
بسبب بعض
المشاكل التي
هي خارج أطار مهارة
ومعرفة الأخصائي
المعالج.
نعم، صحيح أن
بعض المراجعين
للشفاء
يقومون
بتخريب
الاستشارة
بلا معرفتهم
لذلك، ولكن
صحيح أيضاً
أنه حتى أفضل
مستشار سيكون
غير قادر على
مساعدة بعض
الناس الذين
سيكونون أفضل
حال مع مستشار
آخر.
اذا كانت تبدو
الاستشارة
غير مفيدة،
أولا ً دع
المستشار أن يعلم.
المستشار
الجيد سيوافق
ويقترح بأتخاذ
أتجاه آخر
لفترة من
الزمن، واذا هذا
لم يساعد، فسيوصي
بمقابلة
مستشار آخر.
المستشار
الجيد سيدرك
أيضاً ضرورة الحاجة
الى التوصية
فوراُ اذا كان
يرى أن الأستمرار
معه سيكون غير
مفيداً.
المستشار الذي
لا يفعل ذلك، ولكن
يتسرع بقوله أن
المشكلة مع المريض،
من المرجح أن لا
تستمر
بمقابلة هذا
الأخصائي المعالج.
تذكـّر،
الشخص
الأنتحاري
عادة لا يريد
أن يموت، ولكنه
فقط يريد
أنهاء الأذى.
السؤال
أنني سأشعر
بالغباء من
سؤالي لصديق
اذا كان أنتحاري.
واذا لم يكن؟
فهل الناس سيعتقدون
أنني مجنون؟
الجواب
نعم قد يدعوك
مجنون، ولكن في
الحقيقة لا
يعتقد أنك مجنون.
بسؤالك، أنت
تظهر كم هي
رعايتك له، كم
هو أهتمامك به،
وكم هي شجاعتك
لتجازف وتكون
خاطئاً بدلاً
من أن تفترض
بأمكانه معالجة
الأمور.
السؤال
ماذا لو أراد
شخص ما أن
يموت لأن
الأمور سيئة
ومن المبتعد
أن تتغيير- فهل له
الحق في
الموت؟
الجواب
في النهاية،
الشخص سيتخذ
القرار
النهائي حيال
أرادة العيش
أو أنهاء
حياته. لكن
من
الضروري أن
نتذكـّر أن
الشخص المتأكد
من أن
الأنتحار هو
السبيل
الوحيد عادة لا
يقول لأحد شيء
أو يترك دلائل
لذلك. أولائك
الذين يتركون
الدلائل أو
يتحدثوا
اليكم عن
أنهاء حياتهم
هم يستنجدون
طلباً
للمساعدة. اذا
كان جوابه على
النجدة هو
"هذا أختيارك،"
ربما تفسر ذلك
كرفض، وتأخذ بقرار
من جانبك بأن
لا تتدخل لأنك
تعتقد أنه لا
يستحق الأنقاذ.
تذكـّر،
الشخص
الأنتحاري
عادة لا يريد
أن يموت؛ فهو
فقط يريد
أنهاء الأذى،
وهو لا يعرف
طريقة أخرى أو
ليس لديه خبرة
بوجود شخص هناك
عندما يحتاج
الى مساعدة كبيرة.
السؤال
كيف أستطيع
أن أجعل صديقي
أن يتحدث عندما
يقول أن الكلام
غير مفيد؟
الجواب
بعض الناس
يجدون صعوبة
في الكلام لأنهم
مرتبكين ولا
يعرفون بماذا
يفكرون.
وأحياناً
يخافون أن يقولون
شيء يضر
المستمع.
وربما يكون
هناك أيضاً
خوف من اذا
تحدثوا فقد لا
يرغبون بسمع ما
يقولوه.
الصمت هو موقف
صعب التعامل
معه، لأن الشخص
الصامت هو
المسيطر. فيترك
المستمع بالشعور
بالأحباط
والغضب وقلق
البال أزاء ما
تقوله وتفعله.
ومساعد في هذه
الحالة أن تدع
الشخص بأن يعرف
أن صمته ربما
كان يحميه في
الماضي من
الناس الذين
كانوا عديمي
الشعور،
قاسين، أنتقاديين،
أو جعلوه يشعر
بأن ما يقوله
هو جنون، حماقة،
أو عديم
الجدية بكثرة
بحيث يصبح
متوتراً. اذا أمكنك
أن تدع الشخص
أن يعلم أنك
متفهم الى هذا
وذاك فأنك لست
من هؤلاء
الناس. أسأله من
الذي أذاه
برداءة
للغاية ليجعله
يشعر
بالأنتحار،
من المحتمل،
أنه سيبدأ
بالأنفتاح
والتكلم. اذا هذه
المساعدة لم
تفيد ويواصل
على صمته،
أطلب
المساعدة.
السؤال
لماذا يجب
مناداة مركز
مكافحة
الأنتحار؟
ماذا بأستطاعتهم
فعله عبر
الهاتف؟
الجواب
المستشارون
في هذه
المراكز متدربين
على التحدث مع
الناس الذين
في أزمة.
وعموماً يعرفون
ماذا يقولون،
كيف يقولون،
ومتى يقولون.
ويمكنهم أيضاً
دعوة الأخرين
الى مساعدة
الشخص
المحتاج الى
هذه الخدمة،
أو اذا كنت تستغاذ
الى صديق،
المستشار
يمكنه مباشرة التكلم
مع الصديق عبر
الهاتف.
ويجب أن يكون
واضحاً، من
ناحية ثانية،
أنه في بعض
المراكز؛ الفلسفة
هي أن الشخص له
حق في أختيار
العيش أو
الموت. هذا
الموقف لا
أدعمه شخصياً لأنه
نفسانياً، الشخص
المحتاج هو
شديد الحاجة
بالتأمل الى
شخص ما
لأيقافه من
أنهاء حياته.
القول للشخص
بأن هذا أختياره
هو تجاهل
أستغاثته
للمساعدة
وعدم تفهم
القوى النفسية
المحركة. في
النهاية،
يمكن أن تصبح
سبباً لمحاولته
للأنتحارأأ ووفاته.
فيجب أن
نحاول.
السؤال
ماذا عن شخص
يرسم صور لجسد
معلق أو
مشنوق؟
الجواب
تذكـّر أن أية
أشارة الى
الموت،
كلامية أو
كتابية، قد
تكون الدليل
الى أن الشخص
أنتحاري. رسم
صور الموت لا
تشير دائماً
الى
الأنتحار،
ولكن هذا
لايمكن تحديده
حتى يُسأل
الشخص عن
الأنتحار. يجب
أخذ الرسومات
بصورة جدية.
السؤال
أنا أعرف شخص
يُنَكت عن
الأنتحار.
ماذا أفعل؟
الجواب
الأنتحار ليس
نكتة. حتى الناس
الذين يُنَكتوا
عن ذلك هم
جديين
بالأنتحار.
التنكيت
أحياناً يكون بدون
علم المستخدم
لأن الشخص لا
يعرف طريقة
أخرى للأعلام
بذلك. هؤلاء
الناس كثيراً يُنَكتوا
عن كل ما هو
جدّي لديهم.
أية
أشارة الى
الموت،
كلامية أو
كتابية، قد
تكون دليل الى
أن الشخص
أنتحاري.
السؤال
هذه الفتاة
التي أعرفها
لا تفعل أي
شيء أبداً
تهدد بعمله،
عندما تكون
غضبانة. كيف
سأعرف اذا كانت
ستعمل شيء
بغباوة في تلك
الأوقات؟ أنا متضجر
منها.
الجواب
هذا النوع من الأشخاص
يجعلنا غضبانين
بعد لحظة.
ونحن نميل الى
عدم الأستماع
اليها، أو حتى
رغبتنا الى
قضاء الوقت
معها. هذا هو
رد الفعل
الطبيعي.
الغضب يأتي من
خوفنا من أن
تلك المرة
التي لا نأخذ
الشخص بجدية، فهي
ستفعل شيء
عنيف. فهذا كثير
من الضغط
ويجعلنا نشعر
أننا لا يمكن
أن ننتصر.
الحقيقة أنه
كل تهديد يجب
أن يؤخذ بجدية لأن
المجازفة
كبيرة اذا
تجاهلتها.
ويساعد
أحياناً أن نقول
لهذا الشخص،
"أنتِ تقلقيني
عندما تهددين
بقتل نفسك.
أعرف أنك
غضبانة، ولكن
لماذا تريدين
أن تعطي الى
ذلك الشخص
الذي أغضبك
القناعة من
القول بأنك مجنونة
بسبب تهديداتك
بالأنتحار؟ فبالحقيقة
هذا لا يفيد،
وبقتل نفسكِ فمن
غير المحتمل
أن تغيري
كثيراً من أي شيء.
دعينا نذهب
الى التكلم مع
شخص ما يساعدك
على تعديل الأمور."
هذا
قد أو قد لا
يكون مفيداً.
التهديد يجب
أخذه بجدية.
اذا لم تشعر
بالراحة في
التعامل مع
ذلك الشخص،
أذن أخبر شخص آخر
يستطيع
الأتصال به.