http://www.tlcinstitute.org/

 

 

 

APTRCstrategies.html

 

أستراتيجيات مفيدة للضحايا / للناجين من الصدمة

 

· أنه من المهم أن يكون شفائك مصطحب بحد كاف من الراحة، خصوصاً أول 4-6 أسابيع بعد حدوث الصدمة.

· أذا لم تستطيع النوم طوال الليل، خذ غفوة قصيرة لمدة 15-30 دقيقة خلال اليوم. 

· أذا استيقظت خلال نومك ليلاً بسبب أحلام الصدمة، أعرف بأن هذا سوف يزول مع الوقت. وأعمل ما سوف ترتاح أليه؛ أقرأ كتاب مفضل حتى تخلد الى النوم مرة أخرى، كـُل وجبة خفيفة (سناك)، شاهد التلفاز، أستمع الى الموسيقى، أكتب، أو أعمل واجب منزلي. تذكـّر، هذا سيكون تغيير وقتي.

· التمارين الرياضية مهمة لمساعدتك على تخفيف التوتر الناتج عن الصدمة. حتى لم يكن لديك تمرين روتيني منتظم، أمشي لفترة قصيرة، خذ كلبك للمشي مرة أخرى، أو أعمل واجب منزلي. اذا كنت تتمرن بأنتظام، أضف بضعة دقائق لروتينك.

· تجنب المواد المنبهة كالكافيين والكحوليات، فأنهم يثيروا دماغك الياقظ جداً وينهضوا أحساسيك. لا تأخذ الأدوية كما تشاء. ملاحظة: اذا كان عندك صعوبة في الأسترخاء والنوم بعد حدوث الصدمة، أطلب وصفة طبية للمساعدة على النوم مؤقتاً، ولكن اذا استمرت الحالة أكثر من 4-6 أسابيع أستشير بأخصائي الصدمة حالاً.

· لا تلتزم بأية تعهدات أو مسؤوليات أضافية خلال الأربعة أسابيع الأولى. البعض يميل الى الألتزام بمسؤوليات أضافية لأنهم يتصوروا أن هذا سيساعدهم على النسيان. في الحقيقة، هذا سيستنزف طاقتهم، ويؤخر من عملية الشفاء، ويكثف ردود الفعل في المستقبل عند ظهورها أخيراً.

· كون حامياً وراعياً لنفسك. أنه حسناً ان تكون وحدك، أو تبقى في البيت مع العائلة. كـُل أية أكلة مفضلة وملائمة لك، ومكرراً حسب حاجتك. دع العائلة والأصدقاء أن يعرفوا أن أحسن طريقة لمساعدتك هي أن يعتنوا بنفسهم خلال بضعة الأيام القادمة حيث أنت تحاول مساعدة نفسك للتحسن.

· خلال أول 4-6 أسابيع بعد الحادث توقع بظهور ذكريات وردود فعل. هذا لا يعني بأن الأمور ستصبح أسوأ. ولكن الشفاء قد يأخذ بعض الوقت.

· أعرف بأن ردود فعلك يجب التعبير عنها والمعاناة منها لكي تصل الى الشفاء. على سبيل المثال، الأطفال يذهبون لمشاهدة نفس الفلم المرعب، مثل فلم الكوابيس، أربعة أو خمسة أو ستة مرات حتى يستطيعوا التغلب على أخوافهم وعلى الرعب الذي شعروه خلال مشاهدتهم للفلم للمرة الأولى.

· اذا طالت ردود فعل الصدمة أكثر من ستة أو ثمانية أسابيع بعد بدأ الصدمة، في الحقيقة، يجب عليك الأتصال بأخصائي الصدمة. فأن لم تفعل ذلك، ردود الفعل هذه سوف تصبح مزمنة وسوف تخلق لك مشاكل أخرى.

· كلنا لدينا ردود فعل مختلفة. ما يفزعك قد لا يفزع شخص أخر. أذا لا زالت لديك ردود فعل بعد ستة اسابيع، هذا لا يعني أن هناك شيء خطأ ورهيب لديك. هذا يعني في معاناتك السابقة لم تكن تعرف كيف أن تتجاوب مع ما حدث. عموماً، التكلم مع أخصائي الصدمة عدة مرات سيحل هذه المشكلة.

· المعاناة من الصدمة سوف ترعب حتى الأقوياء أو الذين بصحة جيدة جداً. وسوف تسبب رعباً في حياتك وتجعلها غير منتظمة ومرتبكة. فأنت ستتصرف بطرق لم تعملها من قبل أبداً. لا تذعر!

· الصدمة هي ليست معاناة لأبقائها الى نفسك. أنها معاناة يجب حلها بأسرع وقت ممكن. لا تتردد عن أستشارة أخصائي الصدمة عندما تكون ردود فعلك ساحقة أو تتعارض مع مهماتك العادية. الأخصائي سوف يساعدك على تصنيف ردود الفعل العادية ويساعدك على التحضير الى ردود فعل محتملة مستقبلاً.

· معاناة الصدمة عادة تغيّر من وجهة نظر الناس للحياة، للسلوك، للنشاطات، للعلاقات، وكذلك للمستقبل. في الاسابيع القادمة، توقع بأن ترى العالم بشكل مختلف؛ مثل أصدقائك، أحبائك، وعلاقاتك بالعمل. خلال فترة زمنية، سوف تعيد تعريف ما تريده لنفسك.

· فلذلك، أول 4-6 أسابيع هو ليس وقت جيد لأتخاذ قرارات حاسمة. وقـّف عمل كل ما تستطيعه. خلال فترة الشفاء من الصدمة كل شيء يكون مشوه. كلما أمكن، أجّل تعاملك مع القرارات الحاسمة حتى يكون لديك الوقت (4-6 أسابيع) لتنظيم حياتك وللشعور بالثبات مرة أخرى.

· اذا احتجت الى مساعدة أضافية أتصل بالمعهد الوطني للصدمة والفقدان للأطفال على رقم الهاتف (5256-306-877).