http://www.tlcinstitute.org/

 

 

 

APTRCrespond.html

 

كيف ستتجاوب مع أحتياجات طفلك بعد الصدمة

 

الأطفال المصدومين لهم أحتياجات خاصة. كأحد الوالدَين، أنت سوف تلعب دوراً مهماً في نجاح طفلك للرجوع الى حالته الى ما قبل الصدمة. أنه من المهم أن تعرف كيف ستتجاوب مع أحتياجات طفلك. هذه الأحتياجات قد تكون وقتية أو قد تبقى لفترة من الزمن.

 

أعلم بأنه الأقتراحات التالية قد تكون عكس ردود فعلك الذاتية للتجاوب مع أحتياجات طفلك. الأحتياج الأولي لأي طفل مصدوم هو الشعور بالأمان. كشخص بالغ، لك من القناعة أن تعرف متى سيزول الخطر الوشيك. الأطفال ليس لديهم نفس قدرة الأستنتاج. فهم يجب أن يحسوا بك وبالبيئة بصورة أمينة. وهذا سيجعلهم أن يلتزموا بسلوك حتى يشعروا بالأمان. سوف يحتاجوك، كأحد الوالدَين، ليس هذا فقط بل لمساعدتهم للشعور بالأمان عن طريقة تصرفك وتطمينك لهم. مثلاً، اذا كانت الطريقة الوحيدة التي يخلد بها الطفل الى النوم هي في زاوية الغرفة، غريزتك الأبوية سوف تحثك على رفع الطفل من زاوية الغرفة ووضعه في سريره. طفلك المصدوم سوف يفسر ذلك (وهو على حق) بأنك لا تتفهم أحتياجه للشعور بالأمان. الزاوية هي "مكان آمن". اذا شعر الطفل بأنك لا تتفهم أحتياجه للأمان، فسيفقد ثقته بك، وهذا سيزداد ومن المحتمل سيجلب سلوكاً صعباً أكثر.

 

الطفل يريد أن يعرف بأنك تعلم أنه يريد الشعور بالأمان. وهذا المثال التالي يوضح ماذا يريدك أن تقول أو تعمل، "حسناً عزيزي، اذا كان هذا المكان يجعلك تشعر بالأمان، دعني أجعله أكثر راحة لك. دعني أجلب وسادة لك (أو جلب شيء أخر مألوف)". يمكنك القول أيضاً، "لماذا لا تدعني أقضي هذه الليلة معك هنا في زاويتك." ربما يفيد أن تسأل طفلك عن ما يحتاجه ليشعر بالأمان.

 

هذا الجواب سوف يجعل طفلك يشعر بأنه لا يخوّفك وبأنك لا تظن أنه غير طبيعي بعد ما حدث. أكثر من أي شيء أخر، أنت تريده أن يشعر بالأمان. فعندما يرى أنك تساعده، سوف يراك بجانبه، ويكون أقل خوفاً، وأقل خشيتاً من أي شيء قد يحدث. عندما يشعر بالأمان في حضورك، أخيراً يستطيع الرجوع الى سريره لوحده.

 

هذا فقط مثال واحد مهم لك لكي تتفهم لأحتياجات طفلك الخاصة ولطريقة أجابتك التي قد تبدو لك كأنك تكبر المشكلة. ولكن بالحقيقة أنت تساعد طفلك على المضي قـُدماً لعبور المشاكل. بعد التعرض الى حادث مصدم، أنه طبيعياً أن تقلق وتشعر بأن شيء ما قد يحدث ثانية لك أو لشخص أخر قريب لك. أسأل طفلك سؤال ممتاز، "منذ ما حدث، ماهو أكثر شيء يقلقك؟" لاتحلل أو تحاول تفسير أجابات طفلك. فهي كما هي. وضح له بأن الحدث كان مخيف ومقلق وأنت ستعمل ما تستطيع لوقايته، وحتى لو حدث شيء ما فسوف تكون أنت هناك لحمايته وأمنه.

 

اذا هذا لم يساعد، فسوف تحتاج الى مساعدة أخصائي الصدمة الذي سوف يعطيك المعرفة والتدريب لتكون مفيد ومساعد لطفلك. مشاكل جديدة تعتاز أجوبة جديدة. عند الصدمة، من المهم أن تتعلم طرق جديدة لمساعدة طفلك في معاناته الرهيبة. العمل مع أخصائي الصدمة سوف يحسن كثيراً من فرصة طفلك للشفاء والرجوع الى كيفما كان قبل الصدمة.