http://www.tlcinstitute.org/

 

APTRCptsd.html

 

 

أضطراب الأجهاد ما بعد الصدمة ( بي تي أس دي )

 

أعادة في المعاناة

أفكار وشعور مقتحمة

أحلام مصدمة

أعادة صور ومشاهد من وقت سابق ( الأسترجاع الصورّي)

محنة نفسية شديدة ناتجة عن ذكريات

التفاعل الوظائفي (الفسيولوجي)

 

الأصرار على الاجتناب

أفكار، شعور ، التكلم على نشاطات، أماكن، أشخاص متعلقين بالصدمة، عدم القدرة على التذكـّر

تخدّر، أنفصال، تغرّب

ولع أو تظاهر متقييد

مستقبل قصير

 

زيادة اليقظة

صعوبة النوم

سريع الغضب، سلوك هجومي

صعوبة التركيز

صعوبة التذكـّر

حذر جداً

أجابة مجفلة أو مفزعة

 

 

( بي تي أس دي) تـُشخص عند أستمرار ردود الفعل أو نموها بعد أربعة اسابيع من بداية حادث الصدمة وعندما يوجد واحد أو أكثر من ردود فعل أعادة المعاناة، ثلاثة أو أكثر من ردود فعل التجنب، وأثنان أو أكثر من ردود فعل اليقظة.

 

 

ردود فعل الـ ( بي تي أس دي) في الأطفال

 

- الأختلال الذهني المتضّمن للذاكرة والتعليم. الطلبة الذين بدرجة جيدة جداً يصبحوا بدرجة عادية. ردود فعل صارمة تسبب الفشل سوية للأخرين.

 

- عدم القدرة على التركيز. الأطفال الذين يستطيعون أكمال أثنين أو ثلاث مهمات مختلفة، الآن لديهم صعوبة في أكمال مهمة واحدة. عادة الوالدَين والمدرسين يكون ردَ فعلهم سلبياً لهذا السلوك بسبب بسيط وهو عدم فهمهم بما الذي يسببه.

 

 - خوف وقلق هائل. صبي شاهد أبوه يقتل أمه عندما كان عمره سبعة عشر شهراً الآن عمره سبعة عشر عاماً. وهو لايزال ينام على الارض ودائماً متأهب للحذر من الخطر. اليزابيث بعمر ستة أعوام، أختها قـُتِلت قبل عام، هي أيضاً تنام على الأرض. وهي لم تشاهد جريمة قتل اختها، ولكن لاتزال تواجه نفس الحذر الـ ( بي تي أس دي).

 

- زيادة العدوان، القتال، السلوك التهجمي. هذه هي أول ردود عادة تتمثل بالتغيير منذ الصدمة. الأنتقام هو الفكرة الرئيسية عندما يكون الحادث عنيف جدا.ً

 

- عقدة الذنب  للناجي (المتبقي على الحياة). الطلبة، الذين لم يكونوا حاضرين في المدرسة عندما كان هناك أطلاق ناري وعشوائي ولاحقاً أحد رفاقهم فارق الحياة، يشعرون بأنهم مسؤولين عن ذلك ويواجهون أفكار وتخيلات مقتحمة. نموذج أخر لعقدة الذنب هو الأعتقاد بأنه "كان يجب أن أكون أنا عوضاً عن الضحية" أو "كنت أتمنى أن أكون أنا عوضاً عن الضحية".

 

- تصورات أقتحامية (الأسترجاع الصوّري): بعد سنتين لاحظ المدرسين أن الطفلة المراهقة لاتزال ترفع يداها أماماً والى فوق عند المشاجرة. هي كانت في البيت عند حادث ضرب أمها. هي لم تكن تعرف بأن أمها قد فقدت الحياة حينما سعت لطلب المساعدة لأمها. عندما وجدت أمها وبفم مليئاً بالدم والأسنان المكسورة، البنت بدأت بسحب الأسنان المكسورة من فم أمها حتى لاتختنق. وبعد سنتين لاتزال تضع يدها للأمام عند مواجهة أو تذكـّر هذه الحادثة.

 

- أحلام مصدمة: أولا تقابل تامي ذو الحادية عشر عاماً بعد سنة من تعرض أخته لحادث طعن متكرر للصدر والبطن ومقتلها من قبل مجرم متسلسلي. تامي لايزال يعاني من أحلام تمزق أحشائه من قبل "رجل الحلوى" ولو أنه لم يكن قد شاهد حادث طعن أخته.

 

- سلوك غير مناسب لأعمار معينة: وتتضمن التمسك بالأم، التبول في الفراش، وسلوك أخر أرتدادي. الولد تامي في المثال السابق بدأ بالتئتأة.

 

- ردود فعل الجفل: بعد ضرب أمها لحد القتل من قبل أبيها، وصلت الشرطة لأخذ الصور وألقاء القبض على والدها. بعد مضي سنتين، الأبنة لا تسمح لأحد بالتقاط صورتها لأنها تسبب بتذكيرها بذلك اليوم.

 

- الأنفصال التعاطفي: ماري ذو الخمسة عشر عاماً لديها أخت أيضاً قتلت من قبل مجرم متسلسلي فهي تصطحب أصدقاء "مثيرين للمشاكل" حسب قول أمها. ماري لم تبكي في الجنازة، فهي حصلت على مساعدة ولكن لم تحصل على المساعدة الخاصة بالصدمة.

 

الأطفال قد يظهرون بهذا السلوك :

· عنده صعوبة في النوم، خائف للنوم وحده أو يترك لحاله لفترة قصيرة من الوقت.

· ببساطة يجفل (يرهب) بأصوات، مشاهد، روائح مثل التي كانت في وقت الحدث- صوت أشتعال وقود السيارة قبل الأوان قد يشبه اطلاق النار من مسدس لقتل شخص؛ لأبن معين، صوت أقدام تصعد الدَرَج تذكره بصوت سقوط أبيه من الدَرَج ولقاء حتفه.

· جداً حذر. دائماً يراقب ويتوقّع قد يكون في خطر.

· يقصد مكان أمن في بيئته، في أية غرفة يكون فيها في ذلك الوقت. الأبناء الذين ينامون على الأرض بدلاً عن السرير بعد الصدمة، يكونون خائفين من النوم في السرير لأنهم لا يستطيعون سماع الخطر القادم.

·  منفعل، عدواني، يتصرف بخشونة، يثير الشجار.

· يعبر عن رغبته في الأنتقام.

· يتصرف بطريقة ليبيّن بأنه غير خائف من أي شئ أو أي شخص (وفي مواجهة الخطر، يجييب بصورة غير لائقة، يقول بأنه ليس هناك أي شئ يفزعه بعد الآن).

· ينسى المهارات المكتسبة مؤخراً.

· يرجع الى سلوك كان قد تركه، مثل البول في السرير، عض الأظافر، أو يبدأ بنشوء سلوك سيء مثل التئتأة.

· ينسحب ويريد تقليل العمل مع الأصدقاء.

· عنده وجع رأس، مشاكل في المعدة، تعب، وامراض أخرى لم توجد عنده من قبل.

· ميال للحوادث، مجازفاً وليس حذراً كما كان سابقاً، يضع نفسه في حالات خطيرة على حياته، ويمثـّل الحدث كأنه الضحية أو البطـّل.

·  متشائم من المستقبل، غير مرن لتحدي صعوبات أخرى، يفقد الأمل، يفقد حبه للعيش أو اللعب والأستمتاع بالحياة.