http://www.tlcinstitute.org/

 

 

 

APTRCnottodo.html

ما هو الذي لا تستطيع عملهُ

لا تحاول أن تدفع الأطفال بسرعة بالرجوع الى حالتهم قبل الصدمة. فهذا قد يأخذ وقت.

 

لا تـُصغـّر أو تسخر من سلوكهم.

 

لا توقفهم عن التكلـّم عن الذي حدث حتى لو كرروا قول القصة (الحدث) عدة مرات. تكرار قول القصة هي طريقة ليتعلموا بأن لا يكونوا خائفين مرة أخرى.

 

لا تتجاهل التغيّر في السلوك، خاصة سلوك محتمل أن يكون خطير – أستشير بأخصائي الصدمة.

 

لا تعتبر ردود الفعل هي ضدك شخصياً. غالباً ردود فعلهم تكون متعلقة برُعبهم، وليست بك، ولو أنها تبدو لك بأنهم يلوموك، يهاجموك، أو يتجاهلوك.

 

لا تـُدخل تغييرات رئيسية في حياتهم لمدة ستة أو ثمانية أسابيع بعد المعاناة.

 

لا تتردد في أستشارة أخصائي الصدمة على أية قلق لديك.

 

لا تتجنب تعلـّم كل ما تستطيعه عن الأطفال والصدمة حتى لو أنه بعض الأوقات يبدو لك بأنه من الأحسن أن تتجاهلها، تتجنبها، أو عدم التكلـّم عنها تماماً.

 

تذكـّر بأن طفلك يفعل بأحسن ما يستطيع للنجاة

كون حامياً

كون صبوراً

كون  راعياً

كون  راسخاً

كون  متطلعاً

 

كلما كنت أكثر تطلعاً لما هي الصدمة وماذا تستطيع عمله كأحد الوالدَين، فأكثر أحتمالاً بانك ستكون قادراً على فعل ما هو أحسن لطفلك.