http://www.tlcinstitute.org/

 

 

APTRCneed.html

 

الأطفال المصدومين يحتاجون:

 

· الى معرفة بأنهم ليسوا هم وحدهم في هذا الرعب والحزن.

· الى سماع القصص ومشاهدة ردود أفعال رفاقهم المصدومين أيضاً بسبب حوادث مصدمة عنيفة أو غير عنيفة.

· الى فرصة للتعبير عن رعبهم، خوفهم، كآبتهم، وحتى رغبتهم برجوع شخص عزيز لديهم.

· الى طريقة للتعبير، مثل اللعب، الرسم، أو روي القصص للسماح لهم بالتعبير عن شعورهم بطريقة أمينة. هذه النشاطات تأتي بصورة طبيعية للأطفال. تستطيع أن تتعرف أكثر عن ما يشعره الطفل خلال هذه النشاطات عن طريق طرح الأسئلة مثل "كيف تشعر؟" أو "كم هو مدى غضبك عن الذي حدث ؟"

· الى معرفة أن ردود فعلهم وكذلك ردود فعل أخرى قد يعانون منها كنتيجة للصدمة كلها طبيعية.

· الى فرصة للتعلق عاطفياً بالكبار. فقد يظنون أن الكبار قد غدروهم بجعل الصدمة أن تحدث وبعدم توفير الأمن لهم.

· الى وقت من الزمن والى أهتمام خاص بالصدمة لمساعدتهم على أيجاد الأغاثة وتنمية الأحساس للشعور بالقوة للتغلب على الرعب.

· الى تبديل الرعب والكآبة بذكريات سعيدة .

 

 

 

كيف يستطيع الأطفال المصدومين أن ينالوا كل ما يحتاجوه ؟

 

أخصائي الصدمة المُتدرب، المستشار، المرشد، أو أخصائي العلاج النفسي سوف:

· يستعملوا الرسم كطريقة أولية مع الطفل للتعبير عن الصدمة بالتفصيل. لأن الأطفال نادراً ما يكون لديهم كلمات لوصف الصدمة.

· يستخدموا طريقة روي القصة، لمساعدة الطفل المصدوم على الشعور بالأمن، بطريقة غير مخيفة لأعلامنا بما يحتاجه من الوالدَين والمختصين بالصدمة.

· يستخدموا نشاطات فنية وألعاب أخرى كطريقة أمينة للتعبير.

· يسألوا أسئلة خاصة بالصدمة ويضعوا الطفل في نشاطات خاصة بالصدمة مثل رسم جسم الشخص الميت أو رسم شخص مصدوم وبجرح خطير.

· يعتمدوا بكثرة على دعم الوالدَين.

· يقابلوا الطفل فردياً أو يقابلوه في برنامج خاص لمجموعة أشخاص يعانون من الصدمة.

 

أتصل بــ (تي ال سي) لتوصية محتملة