
APTRCinfanttoddler.html
حزن
الطفل ( الطفل الرضيع
والى عمر
سنتين)
الألتزام بالروتين
عادة عندما تعاني
العائلة من
فقدان دائمي أو
مؤقت لشخص
محبوب/عزيز، فكل
واحد من
الكبار والأطفال
سوف يكون
لديهم عدة تغيـّرات.
ولكن كل شخص
يتعامل
ويُعبرعن
حزنه بطريقة
مختلفة. بينما
شخص قد يريد
أن يُعبّر عن
ردود فعل حزنه
بالكلام، لكن
شخص آخر قد
يريد أن يُعبّر
عن ردود فعل
حزنه بالرسم
أو بالكتابة.
وفي حالة
الأطفال الرُضع
والأطفال
الصغار،
يعتقد الكثيرون
بأنهم لا
يعانوا من
الحزن مجرد
لأنهم لا
يستطيعون
الرسم،
الكتابة، أو
التعبير عن
حزنهم بذكاء.
هذا أبعد ما
يكون عن
الحقيقة.
الأطفال الرُضع
والأطفال
الصغار
يحزنون
لفقدان أشخاص
عزيزين مثلما
يحزن المتكلمين
من الأطفال
والبالغين. فـَهُم
يستطيعون أن
"يحسّوا" بفقدان
صوت ولمسة
وأبتسامة ذلك الشخص.
إلا أن ردود
فعل حزنهم قد
تكون أيضاً
نتيجة ما
يحسوه من مانحي
الرعاية. فعلى
سبيل المثال،
الأطفال
يحسون عندما
يكون مانح
الرعاية
الاولي لديه
حالة مزاج
مكتئبة أو غير
قادر للعب
كالعادة،
ونتيجة لذلك
قد يصبح الطفل
عصبي بسرعة.
ولذلك فأن أهم
عنصر عند
مساعدة
الأطفال الرُضع
والأطفال
الصغار،
الذين في حالة
حزن أو يعيشون
مع أحد الوالدَين
أو مانح
الرعاية
الاولي الذي
في حالة حزن،
هو الألتزام بـِروتين
ثابت.
الأطفال
الذين كانوا
يعتمدون مرة
على مانحي الرعاية
لتوفير الأمن
لهم قد يبتدأون
بالشعور
بالأنفصال والضعف.
لذلك نحن بحاجة
الى أستعادة
الشعور بالأمان،
وبطريقة
أولية كالألتزام
بالروتين. هذا
سيعيد قدرة
الطفل مرة
أخرى للأعتماد
عليك لتلبية
أحتياجاتهم
الأساسية. بعد
محاولة روتين
"جديد"، قد يمكنك أن
تلاحظ أن
الأطفال الى
حد ما
متبعثرين،
ويعانون من
صعوبة التكيّف.
وهذا هو سلوك عادي
وطبيعي. ومع
ذلك، يجب عليك
أن تبقي روتين
منتظم. فعلى
سبيل المثال،
اذا كان وقت
الغفوة محدّد
في الساعة 12:30
مساءاً، عليك
أن تبقي على وقت
الغفوة هذا كل
يوم. بالأحتفاظ
بذلك الوقت
نفسه، بغض
النظر عن
الحاجة الى
نومهم، فأنت
تدع الطفل أن
يعرف أنه
بأستطاعتهم
الأعتماد
عليك لأحتياجاتهم
الأساسية.
وهذا أمر
ضروري لأستعادة
الأمان.
أنخفاض في
مستوى النشاط
الأطفال
الذين كانوا
يحاولون التقلـّب
والزحف
والمشي قبل
وقوع الفقدان
أو الأنفصال
الآن قد
يوقفوا
محاولتهم
للتحرّك. وقد يوصف
الكبار هذا
الطفل الرضيع بـ"الخمول"
أو "العرج". هذه حالة
وقتية طبيعية
وبعد بعض من
الوقت يبدأ
الطفل بمحاولات
التحرّك مرة
أخرى. بيد أن من
المهم أن توفر
للأطفال الرُضع
والأطفال
الصغار
الفرصة
لمحاولات
التحرّك، حتى
اذا بعد يوم
أو آخر
يختاروا أن لا
يشاركوا بهذه
العملية.
أيضاً كون متأكد
من أن تستمر
باللعب
والتشجيع،
بلا أكراه أو
جبر،
لمحاولات
التحرّك عدة
مرات كل يوم
اذا أمكن.
قلـّة
الشهية
نتيجة
لتغيـّر
الروتين
ومانح الرعاية،
غالباً
الأطفال
الصغار
يعانون من
أرتفاع في القلق.
وحينما
يصبحوا
مألوفين لروتينهم
الجديد فقد
تلاحظ زيادة
في سرعة الغضب،
وعلى الأغلب
قلـّة الشهية.
وقد يكون هناك
نقصان في
الوزن. اذا
أستمر
الأنخفاض في
غذاء ووزن
الطفل لعدة
أسابيع، فمن
المهم أن
يتلقى الطفل
فحص طبي عام
من طبيب
العائلة أو
طبيب الأطفال.
لكن عادة ً،
الرضيع/الطفل
الصغير سوف يتكيف
ويبدأ بالأكل
بنفس الكميّة
كما كان قبل
الفقدان أو
الأنفصال. ومن
الشائع أيضاً أن
الأطفال الرُضع
والأطفال
الصغار يختارون
نفس أنواع
الأغذية في كل
وجبة أو
يأكلون "
الأغذية
المفضلة." نعم
، حتى الأطفال
الرُضع
والأطفال
الصغار
يستخدمون
الغذاء
للأرتياح. لكن
تأكد من أنهم سيتلقـّوا
كميات صحيّة
من الفيتامينات
والمغذيات.
ليس من العيب
أن تستمر بغذاء
يختاره
الرضيع أو
الطفل الصغير،
لكن أبداً لا
تتوقف عن محاولاتك
لأعطاءه
الأغذية المرتفعة
في المغذيات
وملحقاتها.
زيادة في
النزق و/أو
تغيّر في
الشخصية
غالباً مانحي
الرعاية
يبلغونا بأن
الأطفال الرُضع
والأطفال الصغار
عادة يعانون
من النزق
(سرعة الغضب). فهذا
غالباً يكون
بسبب التغيّر
في الروتين
اليومي. وبصفة
عامة، عندما
يكون هناك أي
تغيير في
روتين الطفل،
فسيكون هناك بعض
من الأجهاد
الذي يسبب
النزق و/أو
تغيّر في الشخصية.
غالباً
الوالدَين
يوصفوا طفلهم
"بعكس الشخصية
اللـَعِبة
المعتادة." ولكن
عندما يصبح
الطفل متكيـّف
للجدول
الجديد، فهو
عادة سيكون
كما أنت عرفته
قبل الصدمة. ومع
ذلك، عندما
يحزن الطفل
بسبب الفقدان
أو الأنفصال
عن أحد الوالدَين
فأنه سيعاني لعدة
أسابيع أو
أشهر ليصبح
متكيف لهذا
الحدث. قد
تكون هناك
تغييرات دائمية
للشخصية والتي
هي صحيّة
وطبيعية. الصدمة
تغيّر كيف
الأفراد ،وحتى
الأطفال الرُضع
والأطفال
الصغار، يرون أنفسهم.
والحل هو أن
تساند تغييرات
الطفل هذه،
دائمية كانت
أو غير دائمية.
أضطرابات
النوم
من ناحية
أخرى،
التغيير في
الروتين سيؤثر
أيضاً على
أنماط النوم.
فالرضيع يجب
أن يتعلم من
جديد أن يوثق
بمانح الرعاية.
فعليك أن توفر
له الأهتمام
الشخصي الذي
يحتاج اليه.
وقد يشمل هذا؛
النوم في غرفة
نومه أو وجودك
في الغرفة
لحين نومهم.
فحالة الأرق
ستزول خلال
فترة من
الزمن. ولكننا
لا نوصي مانحي
الرعاية
بالسماح للأطفال
الرُضع والأطفال
الصغار من
النوم في سرير
الكبار مع
مانحي
الرعاية. هناك
عدة أهتمامات
للسلامة
وزيادة خطرة لأحداث
تتصادف مع نوم
الرضيع بجانب
الكبار. بدلا
من ذلك، ربما
تجعل الطفل
الرضيع أو
الطفل الصغير
ينام في سرير
متنقل قرب
سرير مانح الرعاية
الأولي. فبمرور
كل ليلة،
تدريجياً أنقل
سرير الطفل
بعيداً عن
سرير مانح الرعاية
وأقرب الى
الغرفة التي
سيبقى سريرهم
دائماً فيها.
دائماً تأكد
من وضع سرير
الطفل في
منطقة أمينة
ومحمية جداً.
بينما يبدو
هذا بمثابة
"أزعاج"
لكثير من البالغين،
ولكنه أحسن
طريقة صحيّة لمساعدة
الأطفال على
التكيـّف ولكي
ينام كل شخص
في سريره،
وحتى بالنسبة
للكبار.