http://www.tlcinstitute.org/

 

 

APTRChelpcando.html

ما الذي تستطيع عملهُ

أفهم ...

الصدمة هي ليست مثل تجربة أخرى. الصدمة تجلب ردود فعل لم تشاهدها من قبل ولم يعاني طفلك منها من قبل. قد لا يكون  لدى طفلك سيطرة على سلوكه بسبب الرُعب الذي جعله يشعر بفقدان السيطرة. قد يكون الرُعب مصدراً لسلوكه. كلما كان سلوك الطفل غير مؤذي للأخرين أو لنفسه, فذلك حسناً. اذا كان سلوك طفلك مزعج لك، من الأحسن أن تتحدث مع أخصائي الصدمة قبل تفاعلك لأن هذا السلوك يحتاج الى تدخل خاص.

كون صبور ...

الصدمة تدمر شعور الطفل بالأمن والسلامة. فهو يحتاج الى وقت للشعور بالأمان مرة ثانية وأنك ستستطيع حمايته. كأحد الوالدَين للطفل المصدوم، سيكون من الصعوبة ملاحظة طفلك للرجوع الى سلوكه السابق كما كان في السنوات الماضية. وكذلك سيكون جداً مختلف عن الشخص الذي عرفته سابقاً، قبل الصدمة. فيحتاجك أن تكون صبور معه. أي سلوك يتلبس به طفلك بعد الصدمة، كيفما كان غريب أو مخيف لك، هو محاولة طفلك للشعور بالقوة والسلامة من جديد. كون صبوراً. لا تحاول دفعه للتغيّر أو التوقف حتى تستشير بأخصائي الصدمة.

كون راعي (مربّي) ...

في أي عمر، كل صدمة تحتاج الى متابعة وكثير من الرعاية. أسمح لطفلك بأكل ما يريد، بإتباعُك الى أي مكان، أو بالأنسحاب لمدة معينة. طفلك قد يطلب العناية أو قد يريد بضعة طلبات. أقضي وقت أكثر مع طفلك في الأسابيع الأولى بعد الصدمة.

أبقيها بسيطة (سَهَل الأمور)

الطفل، المراهق،أو البالغ المرعوب سيرى صعوبة في التركيز وتذكـّر حتى الاشياء البسيطة. الشخص المرعوب سيكون كثير النسيان. وسيكون ناسياً لما قد فعل أو قال قبل خمسة دقائق. عليك تسهيل كل شيء لبضعة أسابيع. لا تتوقع الكثير. لا تضع تحديات جديدة. هذا هو الوقت لحماية طفلك من الأجهاد. في الواقع، هذا الوقت يجب أن يكون لقول الطفل "كل الكعك والحليب الذي أريده" فيجب وضعها وأستعمالها مع الطفل المصدوم.

كون طبيعيا

عزّز فهمك بأن ردود فعل طفلك هي غير أستثنائية بعد تلك التجربة (المقاساة). تعلـّم بما قد تتوقعه من ردود فعل الصدمة. دع طفلك أن يعرف ماذا سيأتي كمقاساة. كون راعياً ومطمئناً. أستجيب لأحتياجات طفلك البسيطة. أعطه الاستراحة، الراحة، الأكل، وفرصة اللعب. تكلـّم مع طفلك بصراحة عنما حدث. قوّي موقفك مع طفلك بأنك ستكون حاميه.

 

بموقفك المشجع، ساعد طفلك على التعبير عن شعوره. وكذلك تقبّل شعوره. لا تقـُل لطفلك كيف يجب أو لا يجب أن يشعر. الشفاء يحتاج الى وقت. لا تستعجل ردود فعله ولا تستعمل أي أنتقاد مثل، "حان الوقت لعبور المحنة."

 

أفهم بأنه ردود الفعل الجسدية مثل وجع الرأس، التعب، وغيره يكونون وجهات عادية للخوف وكذلك محاولة للطفل لمحاذاة التفكير بالأزمة. أعطي ورقة مصمغة (طابع) خاصة بالأطفال الصغار لتعبّر عن شعورهم مثل الحزن، الخوف، الغضب، وغيره.

 

شجع طفلك على أبلاغك عندما يفكر بالأزمة أو عند حدوث ردود فعل جديدة. أعطي أبنك دعماً خاصاً وذلك بجعل الأمور منتظمة.

 

تكيّف لأخواف طفلك خاصة عند وقت النوم. ساعد طفلك بأعادة تأسيس الأحساس بالأمان. أعلم طفلك عند قدومك أو ذهابك. خابر طفلك اذا ذهبت لعدة ساعات وأخبره بأنك بسلام.

 

أكـّد على طفلك بأن شعوره طبيعي ويختلف عن شعور الأخوة والأصدقاء. كون صبور مع صعوباته في التركيز وأكمال الدروس وغيره. أنجازات الطفل في المدرسة ستنحدر مؤقتاً وهذا شيء عادي.

 

أعرف بأن السلوك الأرتدادي مثل عض الأظافر ومص الأصبع (الأبهام) وكذلك السلوك السلبي هم ردود فعل عاديين ويجب التحدث عنهم وعدم عقوبته.

 

حدّد المهمات وأجعلهم بسيطين. اذا كانت الأزمة هي موت شخص، ساعد أبنك على تذكـّر ذكريات أيجابية عن الشخص الضحيّة. شارك بالتحدث بمعاناتك السابقة التي مّريت بها، وأبلغهم بنجاتك وكيف هو يستطيع النجاة أيضاً.

 

ساعد طفلك على أن يفهم بأن الغضب، التحدي، السلوك العدواني، الأبتعاد عن البيت، أو العمل بمجازفة غير ضرورية هم كلهم وسائل لمحاذاة الشعور بالألم، الأذى، والخوف الذين يمرون به.

 

اذا كان الخجل متصل بردود فعل جسدية يعاني طفلك منها خلال الأزمة (مثل التبول بالملابس، التقيئ، البكاء، وغيره) أكـّد على طفلك بأنه ليس كما هو موصف على التلفاز، هناك كثير من الأطفال يواجهون الأزمة ويفقدون السيطرة على أجسادهم. اذا قال طفلك بأنه غير خائف من أي شيء حالياً كقول، "لا شئ يفزعني،" كون أكثر حامياً لطفلك. فقد يتصرف بطريقة غير أمينة في حالات خطيرة.

 

ساعد طفلك على تفهّم العلاقة بين شعوره والأزمة وشجعه على أيجاد طـُرق أمينة للتعبيرعن شعوره (مثل رسم الصور، الكتابة، التحدث، التمارين، وغيره).

 

اذا كان التغيير في سلوك أو شخصية الطفل تهمك فأقصد الدعم من الأخصائي بالصحة العقلية أو

أتصل بـ تي ال سي لتوصية محتملة