
APTRCguilt.html
اذا
لم يكن الذنب
نتيجة لتصرف
منبثق منك أو
من طفلك،
غالباً سيكون
الذنب نتيجة
لشعوركم بالضعف
وكيفية تعاملكم
مع أحاسيسكم.
وكذلك قد يكون
نتيجة لشعوركم
بالخجل، الذي
ينشأ من
الأعتقاد
بأنه يجب أن تكونوا
مثل طفل أو
والد مثالي؛
أو نتيجة لعوامل
تفوق
سيطرتكم، مثل
شيء قد عمله
الأخرين في ذلك
الوقت. وأيضاً
قد يكون نتيجة
لجواب الدماغ
الوسطي لهذه
المعاناة
المهددة
والمُرعبة.
ليس لدينا
القدرة
للسيطرة على
أجوبة الدماغ
الوسطي. فقد
نرغب بأن لو
لم نجب بهذه
الطريقة التي
أجبنا بها.
حاول
أن تجيب عن
هذه الأسئلة
التالية:
· حدّد ما
هو، في هذا
الموقف، الذي
يجعلك تشعر بأكثر
ضعف أو بلا
عون.
· حدّد ردود فعلك
الشخصية لهذا
الموقف التي
سببت في شعورك
بالخجل.
· أجب على
الأسئلة
التالية بشأن
السؤالين السابقين:
3
واقعياً، هل
كان هناك أي
شيء كنت
تستطيع فعله
للتنبأ بما
حدث؟
3 هل تعتقد
بأنه كان
بأستطاعتك
عمل شيء ما
لتجنب ذلك؟
3 ما الذي
منعك من
التصرف بصورة
مختلفة؟
3 هل سألت
نفسك عن حالتك
في ذلك الوقت؟
هل كنت غضبان؟
تعبان؟
3 هل كانت
هناك حالات
أخرى منعتك أو
أشغلتك في ذلك
الوقت من
التصرف أو من
الأجابة
بصورة مختلفة؟
3 هل أخذت
بعين
الأعتبار بأن
أجابة الدماغ
على الأجهاد
البالغ
والصدمة
يعيـّن
أجاباتك الأولية
وأنه ليس لديك
تحكم واعي
لتعيين
أجاباتك؟
(فأنت لست
متدرب ومكيـّف
للأجابة في
مواقف كهذه.)
3 هل أخذت
بعين
الأعتبار بأن
الحقيقة هي
أنه الصدمة
تشوه حوادث
المواقف
الواقعية.
ونحن نتأثر
بهذا
التشويه،
ولكن ليس
بالضرورة
بحقيقة ما حصل
واقعياً.
3 أين هو
الدليل من قول
اذا أنت أجبت بصورة
مختلفة لكانت
النتيجة
مختلفة؟
3 هل
أخذت بعين
الأعتبار بأن
الصدمة مسماة
"صدمة" بسبب
أنه موقف لا
نستطيع
التحضير له
أبداً، وأنه
يـُرعبنا
بطريقة
يجعلنا نشعر
ضعفاء ومترددين
بما سنعمل؟
3 هل أنت
تتلقى كل هذه
المعاناة
وتـُدين كل
حياتك ؟
3 هل ركـّزت
على ردود الفعل
الأيجابية
لسلوكك خلال
هذا الوقت؟ ما
هي هذه الردود
الأيجابية؟
3 هل تتقبل
بأن ذنبك قد
يكون طريقة
لتجنب أحاسيسك؟
نحن لا نستطيع
تجنب كل شيء
يحدث.
3 هل تتقبل
بأن
الأختبارات
المتوفرة لك
الآن متعلقة
بأجابتك؟ أو
بكفاحك
للنجاة من هذه
المعاناة
الشاقة؟
· بعد الأجابة
على هذه
الأسئلة، هل
تريد معلومات
للغفران عن
نفسك؟ كيف
تستطيع أن
تحصل على هذه
المعلومات؟
· اذا كنت
تساعد صديق
يشعر بالذنب،
ماذا ستقول لصديقك
لمساعدته؟ هل
أنت ستأخذ
بنفس النصائح؟
· اذا تستمر
بـِلوم نفسك،
أسأل نفسك،
"كيف أنا أساعد
طفلي بمعاقبة
نفسي؟" كيف
ستساعد طفلك
عن طريق
الغفران عن
نفسك؟
· اذا أستمر
الذنب، فأنت
مدين لطفلك
ولعائلتك ولنفسك
بأخذ
المساعدة من
أخصائي
الصدمة.