
APTRCgrieving.html
الأطفال
الرُضع
والأطفال الذين بعمر
قبل النطق
بالكلام:
· أنخفاض
في مستوى
النشاط
الأطفال
الذين كانوا
يحاولون التقلـّب
والزحف
والمشي قبل
الحادث
المصدم الآن
قد يوقفوا
محاولتهم للتحرّك.
هذه حالة
وقتية طبيعية
وبعد بعض من
الوقت يبدأ
الطفل بمحاولات
التحرّك مرة
أخرى. بيد أن من
المهم أن تقدم
للرُضع
والأطفال
الفرصة لمحاولات
التحرّك.
أيضاً كون
متأكد من أن
تستمر باللعب
والتشجيع،
بلا أكراه أو
جبر، لمحاولات
التحرّك.
· قلـّة
الشهية
نتيجة
لتغيـّر
الروتين
ومانح الرعاية،
غالباً
الأطفال الرُضع
يكونون غير
متأكديين من
بيئتهم، وحينما
يصبحوا
مألوفين لروتينهم
الجديد
فغالباً
يكونون سريعين
الغضب
ويأكلون
بـِقلـّة. وقد
يكون هناك
نقصان في
الوزن. اذا
أستمر
الأنخفاض في
غذاء ووزن
الطفل لعدة
أسابيع، فمن
المهم أن
يتلقى الطفل
فحص طبي عام
من طبيب
العائلة أو
طبيب الأطفال.
لكن عادة ً،
الرضيع/الطفل
سوف يتكيف
ويبدأ بالأكل
بنفس كميّة
الطعام كما
كان قبل
الصدمة.
· زيادة
في النزق و/أو
تغيّر في
الشخصية
غالباً مانحي
الرعاية يبلغونا
بأن الأطفال
في هذا السن
عادة يعانون
من النزق
(سرعة الغضب)،
أولياً بسبب
التغيّر في الروتين
اليومي. وبصفة
عامة، عندما
يكون هناك أي
تغيير في
روتين الطفل،
فسيكون هناك بعض
من الأجهاد
الذي يسبب
النزق و/أو
تغيّر في الشخصية.
ولكن عندما
يصبح الطفل متكيف
للجدول
الجديد، فهو
عادة سيكون
كما أنت عرفته
قبل الصدمة.
· الأرق
من ناحية
أخرى،
التغيير في
الروتين سيؤثر
أيضاً على
أنماط النوم.
فالرضيع يجب
أن يتعلم من
جديد أن يوثق
بمانح الرعاية.
فعليك أن توفر
له الأهتمام
الشخصي الذي
يحتاج اليه.
وقد يشمل هذا؛
النوم في غرفة
نومه أو وجودك
في الغرفة
لحين نومهم.
ولكننا لا
نوصي مانحي الرعاية
بالسماح
للرُضع
والأطفال على
النوم في سرير
الكبار مع
مانحي
الرعاية. هناك
عدة أهتمامات
للسلامة
وزيادة خطرة لأحداث
تتصادف مع نوم
الرضيع بجانب
الكبار.
أما حالة
الأرق فستزول
خلال فترة من
الزمن.
الأطفال بعمر
أقل من سنتين،
أو بالعمر
التمهيدي، أو بالعمر
المدرسي
· الزيادة
أو النقصان في
الشهية
أكل "الطعام
المفضل" هو رد
مناسب على أي
نوع من
الأجهاد لدى
البالغين
والأطفال. كثير
من الأطفال
يتحدون مانحي الرعاية
عن طريق طلبهم
بأكل نفس
الأنواع من
الأغذية في كل
وجبة. هذه
محاولة الطفل لاستعادة
الأحساس
بالقوة
والأمان بعد
معاناته من
حالة الضعف.
أنه مقبول
للسماح للطفل
بأكل "الطعام
المفضل" خلال
هذه الفترة.
مانحي
الرعاية قد
يختاروا
التراضي مع الأطفال،
فيسمحوا
للأطفال بأكل
"الطعام
المفضل" لديهم
طالما أيضاً
يأكلوا الأطعمة
الصحية. وهذا
يضمن للطفل
الحصول على
المغذيات
التي يحتاج
اليها
لتزويده
بالطاقة. فعادة
الزيادة أو
النقصان في
الشهية هي
حالة تدبير ميكانيكية
لمدة قصيرة
لكل أنسان، وسوف
تنتهي بعد
بضعة أسابيع.
· زيادة
حادة في مستوى
النشاط
قد يمكنك
ملاحظة، عادة
في الأطفال الذكور،
زيادة عادية
أو زيادة حادة
في النشاط عند
الأطفال.
العديد من
الأطفال المصدومين
أو الحزينين
يتم تشخيصهم
بشكل خاطئ
بحالة
أضطراب نقصان
الأنتباه/ الزيادة
الحادة في
النشاط (أي دي أيج
دي). لكن
بالنسبة للأطفال
المصدومين هذه
هي مرة أخرى لمحاولتهم
كسب السيطرة
على حالة ضعفهم.
الأطفال
أيضاً
يتعاملون مع الأخواف
والغضب
والأنفعالات
بأحساس جسدي بدلاً
عن قول أخوافهم
وغضبهم
وأنفعالاتهم. وهذا
هو جواب صحي
وطبيعي على حادث
الصدمة.
· النقصان
الحاد في النشاطات
الأجتماعية
قد يمكنك
ملاحظة أن
الأطفال
الذين كانوا
نشيطين جداً
في المدرسة أو
في النشاطات
الاجتماعية
أصبحوا الآن
منسحبين على أنفسهم
وهادئين. هؤلاء
الأطفال
يفضلون
التعامل مع
معاناتهم
فردياً قبل أن
يشاركوا بها
مع العائلة والأصدقاء.
ومن الحكمة أن
تدع هذا الطفل
لوحده لتدبير
أموره بدون
ضغط لـ"الحديث
عن" الموت.
· حذر
جداً
غالباً
الأطفال
يشاركون
بسلوك جالب
للأنتباه وربما
قد يضر أو قد لا
يضر النفس أو
الأخرين.
كمعلم، عليك
التأكد من
سلامة الطلاب
والموظفين
وأبقاء ذلك في
كل الاوقات.
لذلك اذا لزم
الفصل المؤقت
للطفل، أعتبرها
"لحظة لتلقين
درس". خلال
أجتماع
الوالدَين مع
المُدرس/المدير،
دع العامل
الأجتماعي أو
المستشار أن
يقوم بتثقيف
الطفل والوالدَين
والمدرسين
والأداريين على
أجابات الحزن
النموذجية
للموت الظاهرة
عند الأطفال. قد
يجهل الكبار المتواجدين
حول هذا الطفل
أن هذا السلوك
مرتبط بنوع من
الفقدان.
وكوالد، عليك
أن تحاول
تبليغ النتائج
لهذه التصرفات.
اذا أستمر سلوك
طفلك أطلب
المساعدة من
أخصائي كمحاولة
لأعادة شعور
الطفل
بالأمان
والقوة.
· أحلام
وكوابيس
الأطفال
المعرضون
مباشرة
الى الحدث المصدم
(مثل أطلاق
النار، العنف
المنزلي،
ضحية أصطدام
السيارة، أو مشاهدة
موت زميل من
المدرسة)، من
المحتمل أن
يكون لديهم
كوابيس
مقتحمة. لكن
الأطفال
الذين يعانون
من موت شخص
حبيب/عزيز لهم
قد يكون لديهم
أحلام نشطة عن
ذلك الشخص. لا
تفترض أن
حلمهم كان
مخيفاً. فقط
أطلب من الطفل
وصف الحلم أو
الكابوس. كون
متأكد من
تفسير هذه الأحلام
والكوابيس مع
الطفل. اذا
رفضوا التحدث
عن الحلم،
ببساطة قدم
الدعم
والتشجيع
للتحدث مع زملائهم
اذا شعروا
بالأرتياح
لذلك. دائما
أسأل الأطفال
بأية طـُرق
يمكنك أن
تساعدهم على
الشعور
بالأمان. وقد
يشمل هذا رش
زجاجة من
"جرعة
الاختفاء
السحرية" أو
مصباح كاشف.
للحد من الأحلام،
أنه من المهم
توفير بيئة سلميّة
ومريحة وأمينة
للطفل. يمكنك
القيام بذلك
عن طريق سماع موسيقى
هادئة قبل وقت
النوم،
وقراءة الكتب
المهدئة قبل
وقت النوم،
والسماح
للأطفال بالنوم
في أي مكان يشعرون
به بالأمان،
والتي قد تشمل
الغرفة
الصغيرة
للخزن،
الأريكة، أو
الأرض.
· الأرق
ببساطة
الأطفال
لديهم خوفاً ويخافون
مما قد يحدث
بعد ذلك، فتسبب
كوابيس مقتحمة
تؤدي الى قلـّة
النوم. هؤلاء
الأطفال قد يبتدأوا
بالنوم في
أماكن غريبة،
مثل على أرض
غرفة النوم،
في الغرفة
الصغيرة
للخزن، تحت
السرير، أو
على الأريكة.
هؤلاء
الأطفال
يحاولون
أستعادة الأحساس
بالأمان والسيطرة
على أخوافهم.
قد يـُظهر
الطفل هذا
السلوك لعدة
أشهر. وبما
أننا كبار ومانحي
الرعاية لا بد
أن نظهر دعمنا
عن طريق جعل
ذلك مكان مريح
لهذا الطفل.
وقد يشمل ذلك
السماح لهم
بالنوم مع
الغطاء
المفضل للنوم
أو في كيس النوم،
أو دع الكلب
او القطة أن
ينام جنبهم، أو
أبقي الضوء
مفتوح وقريب
منهم طوال
الليل. حالما
الطفل يلاحظ
أن البالغين
الذين حولهم يؤمنوا
بـ "خطتهم الأمينة
" فأن الطفل سيستعيد
أحساسه بالأمان
ومن المحتمل
أن يعود الى
سريره.
· أنهيار
في الأتصالات (خصوصاً
عند
المراهقين)
قد يلاحظ
الأهل نقصاً
في الأتصالات
مع المراهقين.
بالتحديد،
المراهقون سوف
يتعاملون مع
حزنهم مع
أشخاص خارج
الحدث المصدم
لحماية الذين
يهتمون بهم.
وكثيراً ما
نشير الى ذلك
بـ " لعبة
الحماية ".
الأهل أيضاً
يريدون أن يحموا
الطفل من
الأنفعالات
الشديدة والاحداث
المولدة
للصدمة. ولهذا
لا يتحدث
الأهل عن
الحادثة. والأطفال
لا يريدون أزعاج
الوالدَين
أيضاً
ولحمايتهم لا
يتحدثون عن
الحادث. ومع
ذلك فأن الأطفال
والوالدَين
يحزنون، ولكن
لـ "حماية" كل
طرف يضطرون
الى التعامل
مع حزنهم مع
أنفسهم. أنه
حسناً أن
يشارك الأهل بأستجابتهم
للحزن مع
المراهق
والعكس
بالعكس. غير أن
بعض الشباب لا
يزالوا يختارون
التعامل مع
أحاسيسهم مع
زملائهم أو مع
أشخاص بالغين
آخرين، وهذا
أيضاً صحيّ. والوالدَين
يستطيعون
المشاركة بحزنهم،
ولكن لا يجوز
ذلك بدون
مناقشة. والمراهقون
الذين لا يشاركوا
بأحاسيسهم مع الوالدَين،
على الأكثر
يتعاملوا مع
حزنهم مع
الزملاء
والمدرسين.
وهذا أمر أعتيادي
وصحيّ عند المراهقين.
نقاط
للتذكـّر:
· لجميع
الأطفال بأي
عمر، من
الضروري أن
يطبق مانح
الرعاية جدول
يومي للطفل قريب
من روتينه كلما
أمكن.
فالأطفال
يصبحون جداً
متوترين
بسهولة عندما
لا يعرفون
ماذا يتوقعون في
المسقبل. واذا
كان هناك
تغيير في
روتينهم،
دعهم يعلمون
قبل حدوث شيء،
أن كان ذلك
ممكناً.
التحدث مع
الأطفال
يساعد على
أستعادة
ثقتهم بكم كمانحي
الرعاية.
· الأطفال
يحزنون بصورة
متقطعة. حزن
الأطفال هو
مثل كرة
المنضدة؛ فأنت
لا تعرف في أي
أتجاه
سيذهبون. فلهذا،
تابع الأطفال
أينما يقودوك.
أسمح لهم بقول
قصتهم علا
مرامهم،
بصورة سحرية
او جدّية،
دعهم يقودوك!