http://www.tlcinstitute.org/

APTRCgriefvstrauma.html

 

 

 

 

الحزن مقارنة بالصدمة

الصدمة

الحزن (الأسى)

الصدمة عموماً تهاجم، تحرّف، أو "تـشـّوه" مظهر شخصيتنا.

الحزن عموماً لا يهاجم، أو "يـشـّوه" مظهر شخصيتنا.

في الصدمة، الذنب "الأثم" يقول "كانت هذه غلطتي. كنت أستطيع  أن أتجنبها. كان يجب أن أكون أنا في الصدمة".

في الحزن، الذنب "الأثم" يقول "أنا أرغب أنا أريد أو أنا لا أريد مُلك".

في الصدمة، الأحلام تكون عن موت أو أذى الطفل (المُعاني) نفسه.

في الحزن، الأحلام تكون عن الشخص المتوفي.

رد الفعل العمومي... رُعب.

رد الفعل العمومي... كآبة.

ردود فعل الصدمة، بصورة عامة، أيضاً تتضمن ردود فعل الحزن.

ردود فعل الحزن قد تكون لوحدها فقط.

ردود فعل الصدمة، خاصة في الأطفال، على الأغلب غير معروفة من قبل المجتمع والمختصين.

ردود فعل الحزن، عموما معروفة من قبل المجتمع والمختصين.

في الصدمة، الألم متعلق برُعب هائل وأحساس عميق بالضعف والخشية من الأمان.

في الحزن، الألم متعلق بالفقدان (خسارة الشخص).

في الصدمة، غضب الطفل غالباً يصبح هجومي (حتى بعد صدمة غير عنيفة، يزداد الشجار أو القتال).

في الحزن، غضب الطفل عموماً غير مُدمّر (غير مُخرّب).

رسم من قبل طفلة مصدومة بعمر 6 سنوات لنفسها

رسم من قبل طفلة طبيعية بعمر 6 سنوات لنفسها

 

ردود فعل الصدمة تختلف عن ردود فعل الحزن

ردود فعل الصدمة تتغلب على ردود فعل الحزن

الأطفال يُمكن أن يكونوا مصدومين بحوادث عنيفة أو غير عنيفة. الأنفصال عن أحد الوالدَين بسبب الطلاق أو الرعاية الخاصة، مرض حتمي أو موت مفاجئ لأحد أفراد العائلة، التعرّض الى أساءة جسدية أو جنسية، مشاهدة أستعمال المخدرات، حريق المسكن، الأعصار، الفيضان، الزلازل، وكذالك الغرق، جريمة القتل، الأنتحار، العنف في المدرسة، كُلهم قد يكونوا حوادث مصدمة.