
APTRCfirstaid.html
· قدّم
الرعاية
والطمئنينة.
· أستجوب
لأحتياجات
طفلك البسيطة.
· أعطه
الأستراحة،
الراحة،
الطعام،
وفرصة اللعب.
· تكلـّم مع
طفلك بصراحة
عنما حدث.
قوّي موقفك مع
طفلك بأنك
ستكون حاميه.
· بموقفك
المشجع، ساعد
طفلك على
التعبير عن شعوره.
وكذلك تقبّل
شعوره. لا
تقـُل لطفلك
كيف يجب أو لا
يجب أن يشعر.
الشفاء يحتاج
الى وقت. لا تستعجل
ردود فعله ولا
تستعمل أي
أنتقاد مثل، "حان
الوقت لعبور
المحنة."
· أفهم بأن
ردود الفعل
الجسدية مثل
وجع الرأس، التعب،
وغيره هم
علامات عادية
للخوف وكذلك هم
محاولة للطفل
لمحاذاة
التفكير
بالأزمة.
· أعطي ورقة
مصمغة (طابع)
خاصة
بالأطفال
الصغار
لتعبّر عن
شعورهم مثل
الحزن،
الخوف،
الغضب، وغيره.
· شجع طفلك على
أبلاغك عندما
يفكر بالأزمة
أو عند حدوث
ردود فعل
جديدة.
· أعطي طفلك
دعماً خاصاً
وذلك بجعل
الأمور منتظمة.
تكيّف لأخواف
طفلك، خاصة
عند وقت
النوم.
· ساعد طفلك
بأعادة تأسيس
أحساسه
بالأمان. أبلغ
طفلك عند
قدومك أو
ذهابك. خابر
طفلك اذا ذهبت
لعدة ساعات
وأخبره بأنك
بسلام.
· أكـّد على
طفلك بأن
شعوره طبيعي
ويختلف عن شعور
الاخوة
والاصدقاء.
· كون صبور مع
صعوباته في
التركيز
وأكمال الدروس
وغيره.
أنجازات
الطفل في
المدرسة
ستنحدر مؤقتاً
وهذا شئ غير
أستثنائي.
· أعرف بأن
السلوك
الارتدادي
مثل عض
الأظافر ومص
الأصبع (الأبهام)
وكذلك السلوك
السلبي هم
ردود فعل
عاديين ويجب
التحدث عنهم
وعدم عقوبته.
· حدّد
المهمات
وأجعلهم
بسيطين.
· اذا كانت
الأزمة هي موت
شخص، ساعد
طفلك على تذكـّر
ذكريات
أيجابية عن
الشخص
الضحيّة.
· شارك
متحدثاً
بمعاناتك
السابقة التي
مرّيت بها،
وأبلغه كيف
نجيت، وكيف هو
يستطيع
النجاة أيضاً.
· ساعد طفلك
على أن يفهم
بأن الغضب،
التحدي، السلوك
العدواني،
الأبتعاد عن
البيت، أو
العمل
بمجازفة غير
ضرورية هم
كلهم وسائل
لمحاذاة الشعور
بالألم،
بالأذى،
وبالخوف
الذين يعانون
منه.
· اذا كان
الخجل متصل
بردود فعل
جسدية يعاني طفلك
منه خلال
الأزمة (مثل
التبول
بالملابس، التقيئ،
البكاء،
وغيره) أكـّد على طفلك
بأنه ليس كما
هو موصف على
التلفاز،
هناك أطفال
يعانون من
الأزمة
ويفقدون
السيطرة على
جسمهم أيضاً.
· اذا قال
طفلك بأنه غير
خائف من أي شئ
حالياً، كقول
"لا شئ
يفزعني" كون
أكثر حامياً
لطفلك. فقد
يتصرف بطريقة
غير أمينة في
حالات خطيرة.
· ساعد طفلك
على تفهّم
العلاقة بين
شعوره والأزمة
وشجعه على
أيجاد طـُرق
أمينة
للتعبير عن شعوره
(مثل رسم
الصور،
الكتابة،
التحدث، التمارين،
وغيره).
· اذا كان
التغيير في
سلوك أو شخصية
الطفل تهمك
فأقصد الدعم
من الأخصائي
في الصحة
العقلية أو
أتصل
بـ تي ال سي
لتوصية محتملة