http://www.tlcinstitute.org/

 

 

APTRCdenial.html

عمل بعض الأشياء اذا كنت أنت أو طفلك تعانون من حالة النكران

 

اذا كنت تعتقد بأن طفلك لم يتأثر بشدة بسبب معاناته، فذلك قد يكون بسبب الخوف. اذا أتفقت بأن كل طفل بعمر يُمَكِنهُ من اللعب فهو بعمر يُمَكِنهُ من المعاناة من ردود فعل الصدمة، فأنك ستتفق بأن الأطفال حساسين وهشـين في قلوبهم.

 

"الأطفال مرنون،" هي ليست جملة صادقة لكنها تجعل الحياة سهلة في البداية للوالدَين. فأذا كان لدى الأطفال مرونة، فأنهم سيتغلبون على أية معاناة شديدة في حياتهم. فأذا صدقنا في هذا فلا يجب أن نقلق. لكن الحقيقة هي أن الأطفال حساسين عندما يعانون من الصدمة. حتى الناس الذين بصحة جيدة وبأحسن رعاية من المحتمل أن يعانوا من الرُعب والخوف على أمنهم، والخشية من ما سيحدث بعد.

 

هذا سيكون صعباً عليك أن تفهمه أو تسمعه اذا لم تعاني من الصدمة أبداً. هذه الأيام الطفل مُعرض لمواقف مخيفة جداً خارج البيت ، ومُعرض الى ضغوط وأجهاد لم يوجد في الماضي. فهذا يجعلهم حساسين. اذا حرمت طفلك المتأثر بالمعاناة، فأنك حرفيا ستترك طفلك لوحده للتعامل مع خوفه وخشيته. الأطفال سوف لا يتحسنوا لوحدهم وسوف يشعرون بأنك تخليت عنهم. فهذا شيء لا يعبّرون عنه أو يتدبرون له. فأنت سوف لا ترى هذا حالاً، لأن طفلك يلتقط تصرفه منك و"ينطوي على نفسه". لسوء الحظ، بعد بضعة من الوقت، سلوك ومزاج طفلك سيتغير. فالمشاكل ستنشأ. ونحن نشجعك بأن تتفق بأن طفلك يحتاج الى مساعدة.

 

 

كيف تستطيع التخفيف من النكران

 

· دع طفلك يقابل أخصائي الصدمة لتشخيص ردود الفعل التي يعاني منها. تذكـّر بأنه ليس من الممكن ملاحظة كل ردود فعل الصدمة .

· اذا أقترح أخصائي الصدمة بأن طفلك سيستفاد من المساعدة، فأن أربعة الى ثمانية جلسات ستكون مفيدة. أنك سترى النتائج عن طريق علاقة الطفل بك وعن كيفية التعبير عن نفسه.

· توقــّع بأن ردود فعل الصدمة قد تتغيـّر بأي وقت.

· اذا أستطعت أن تزوّد طفلك بالأحساس بالأمان، فسوف يثق بك ويقيمك بصورة كبيرة.

· أذهب الى قسم النشاطات لأيجاد طـُرق لمساعدة طفلك على أسترجاع أحساسه بالأمان.