
APTRCcareforyourself.html
ما يحتاجه
طفلك منك بعد
الصدمة
سيعتمد على عمر
الطفل وعلى ما
يساعده على
الشعور
بالأمان، وكذلك
يعتمد على من
هو الشخص الذي
يساعده على
الشعور بالأمان.
ليس هناك جواب
واحد ينطبق
على كل طفل. كل الأقتراحات
هنا موجودة في
هذا الموقع
تحت العناوين؛
كيف تساعد،
أهتمامات،
النشاطات.
أولاً، حاول
أن تعمل بما
تحسه وبما
"تستطيع عمله"،
اذا هذا تحقق،
عظيم! ولكن
اذا لم يتحقق،
فهذا ببساطة
لم يتطابق مع
أحتياجات
طفلك. هذا ليس
فشل؛ ولكنه
ليس هو الشيء
الملائم للتعامل
مع طفلك. حاول
شيء أخر. أذا
بعد عدة محاولات
لم تصل الى
نتيجة أتصل ب (
تي ال سي)
للأستشارة.
طفلك سيعرف
بأنك تحاول
بذل جهدك
لمساعدته وسيعرف
بأنك سوف لا تتركه أو
تتخلى عنه.
هذا وحده
سيساعده على
الشعور بأكثر
أمناً.
ولكن
قبل أن تحاول
أي شيء لتهدئة
أو أستلطاف
طفلك، أسأله:
1- مالذي
أستطيع عمله
لمساعدتك على
الشعور بالأمان
والتحسن؟
2- مالذي
أستطيع
تقديمه
لمساعدتك على
الشعور بالأمان
والتحسن؟
غالباً،
هذين
السؤالين سوف
يوضحون لك
بالضبط ماذا
يحتاجه طفلك.
ثق بأن طفلك يعرف
ما هو الأفضل
له في هذا
الوقت.
كلما
تستطيع، كن
متنبأ في
روتينياتك في
البيت عندما
يكون طفلك
موجود. الثبات
سيساعد على خلق
أحساس
بالأمان.
لا تظهر
أخوافك وقلقك
أمام طفلك،
فهذا سيرعبه.
تكلـّم عن
أخوافك مع
زوجتك، أصدقائك،
أو مع أخصائي
الصدمة. أجلب
الضحكة الى
بيتك. اذا
شاهدك طفلك
تضحك فهو
سيشعر أكثر بالأطمئنان.
أقرأ الكتب
لطفلك عن
الذين نجوا من
الصدمة. أذهب
الى قسم
"الكتب"
وأقرأ
الأقتراحات.
للمراهق،
أترك الكتاب
في مكان واضح
حتى يستطيع
مشاهدته. فاذا
رغب فسيقرأ.
الحب
والقبول بدون
أي قيد أو شرط
هو أحسن دواء.
هذا ليس شيئاً
جداً بسيط
لرعاية طفلك
عندما تكون
غاضباً،
منزعجاً، أو
مرعوباً.
أحياناً، الأطفال
المصدومين
يحتاجون الى
أطلاق الأجهاد
المتولد من
أخوافهم عن
طريق التهجم
الجسدي أو
الكلامي. أهتمامك
الأول عن
التهجم يجب أن
يكون على
تاْمينك بأن
طفلك لم يتأذى
أو لم يؤذي
أحداً.
بالطبع،
الكلمات سوف
لا تؤدي الى
أذى جسدي، حتى
لو أنه كان من
الصعوبة
سماعها بعض
الأوقات.
اذا كان
مصدر هذا
الثوران هو
الصدمة،
غالباً بعد
هذا الأطلاق
عن أجهاده،
سيكون طفلك
هادئاً
ومسيطراً على
أعصابه. هذا ليس
عن الأطلاق
الجسدي أو
الكلامي،
ولكنه أطلاق
عن أجهاد شديد
نتيجة الصدمة
وما تبقى من الصدمة.
في هذا
الوقت طفلك
يريدك
كثيراً، طفلك
يحتاجك بأن
تبقى مسيطراً.
لا تفقد
السيطرة، لا
تصرخ، أو لا
تنفعل بشدة.
هذا قد لا
يكون سهلاً،
لكنه جداً
مهم!
الصعوبات
غالباً موجودة
بسبب عوامل
مشتركة من
الطفل أو من
أحد الوالدَين.
يجب أن تتكلم
مع طفلك لتعرف
ما هي أحسن
المقترحات
لأحتياجات
طفلك منك.
الأطفال
بعمر رضيع
والى عمر
سنتين ليس لهم
القابلية على
الكلام وقول
ما يزعجهم.
راقب الأطفال
الرُضع والى
عمر سنتين
لتقدّر
ولتعرف كيف أن
نظامهم، أجسامهم،
ونمو عقولهم يستجيب
الى الصدمة.
ولتعرف كيف
تعيد حاجتهم
الضرورية
للشعور
بالأمان
والأطمئنان
والراحة.
اذا لا
تعتقد بأن
الطفل الرضيع
والى عمر سنتين
سوف يصدم،
فسوف تمنع
طفلك من البدء
بحياة لها حجر
أساس ضروري ليس
فقط للنجاة من
أصعب أمور
الحياة بل حتى
للنمو بقوة
بالرغم من هذه
التحديات.
الحياة تبدء
مع تجربتنا
للعالم حولنا
(كطفل رضيع/
عمر سنتين)
بالأمان
والراحة.
بدون الأمان
والراحة، كل شخص وكل
شيء سيصبح
مخيفاً وغير
أمناً. الطفل
الذي يعيش بخوف
هو طفل مرعوب.
فهو قد ينجو
جسدياً لكنه
سيجد صعوبة
لينمو بقوة بطريقة
تجعل
الوالدَين
فخورين به.
كونك أحد
الوالدَين
اليوم هو شيء
أكثر صعوبة من
ما قبل خمسة
عشر عاماً.
هناك عدة
تحديات، مواقف،
وأسئلة جديدة
أكثرها من
الصعب الأجابة
عليها أو
أدارتها من
قبل الأباء
والأمهات غير
المتدربين.
اذا كانت
لديك أية
أسئلة أو
أهتمامات،
رجاء أتصل ب
(تي ال سي).
بالتاكيد ليس
لدينا كل
الحلول ولكن
نستطيع اْن
ندلك عنها.
أنه
من المهم أن
يكون شفائك
مصطحب بحد كاف
من الراحة،
خصوصاً أول 4-6
أسابيع بعد
حدوث الصدمة.
أذا
لم تستطع
النوم طوال
الليل، خذ
غفوة قصيرة
لمدة 15-30 دقيقة
خلال اليوم.
أذا
استيقظت خلال
نومك ليلاً
بسبب أحلام
الصدمة، أعلم
بأن هذا سوف
يزول مع
الوقت. وأعمل
ما سوف ترتاح
أليه. أقرأ
كتاب مفضل حتى
تخلد الى
النوم مرة
أخرى. كُل
وجبة خفيفة (سناك)،
شاهد
التلفزيون،
أستمع الى الموسيقى،
أكتب، أو أعمل
واجب منزلي.
تذكّر،
هذا سيكون
تغيير وقتي.
التمارين
الرياضية
مهمة
لمساعدتك على
تخفيف التوتر
الناتج عن
المعاناة من
الصدمة. حتى لم
يكن لديك
تمرين روتيني
منتظم، أمشي
لفترة قصيرة،
خذ كلبك للمشي
مرة أَخرى.
اذا كنت تتمرن
بأنتظام، أضف
بضعة دقائق
لروتينك.
تجنب
شرب الكافيين
أكثر من
العادة.
الكافيين هو
مادة منبهة
وسوف يزيد
الأجهاد الى
نظامك المجهد
جداً. أيضاً،
لا تشرب
الكحوليات
بزيادة، فهذا
يتعارض مع
حاجتك للنوم
ليلاً. ليالي
الأرق سوف
تؤدي الى
أستنفاذ طاقتك.
ملاحظة:
اذا كان عندك
صعوبة في الأسترخاء
والنوم بعد
حدوث الصدمة،
أطلب وصفة طبية
للمساعدة على
النوم
مؤقتاً، ولكن
اذا استمرت
الحالة أكثر
من 4-6 أسابيع
أستشير
بأخصائي
الصدمة حالاً.
لا تأخذ
الأدوية كما
تشاء.
لا
تلتزم بأية
تعهدات أو
مسؤوليات
أضافية خلال
الأربعة
أسابيع
الأولى. البعض
يميل الى الألتزام
بمسؤوليات
أضافية لأنهم
يتصوروا أن
هذا سيساعدهم
على النسيان.
في الحقيقة،
هذا سيستنزف
طاقتهم،
ويؤخر من
عملية
الشفاء، ويكثف
ردود الفعل
التي قد تظهر
في الأسابيع
القادمة.
كون
حامياً
وراعياً
لنفسك. أنه
حسناً ان تكون
وحدك، أو تبقى
في البيت مع
العائلة. كُل
أية أكلة
مفضلة
وملائمة لك،
ومكرراً حسب حاجتك،
أعمل
الأشياء التي
تريحك والتي
تعطيك بعض السرور.
خلال
أول 4-6 أسابيع
بعد الحادث
توقع بظهور
ذكريات وردود
فعل. هذا
لايعني بأن
الأمور ستصبح
أسوأ. عموماً
الذكريات
وردود الفعل
الجديدة، "حقيقتاً"
تعني أنك تشعر
أكثر محمياً
وبأمان
ومرتاح كفاية
الأن للتعامل معهم.
أعرف
بأن ردود فعلك
يجب التعبير
عنها والمعاناة
منها لكي تصل
الى الشفاء.
على سبيل
المثال،
الأطفال
يذهبون
لمشاهدة نفس
الفلم المرعب،
مثل فلم
الكوابيس،
أربعة أو خمسة
أو ستة مرات
حتى يستطيعوا
التغلب على
خوفهم وعلى
الرعب الذي
شعروه خلال
مشاهدتهم
للفلم للمرة
الأولى.
أحلام
الصدمة،
الأفكار
المفتحة،
تخيّل وتصوّر
ماحدث، وردود
فعل أخرى
للصدمة سوف
يتكررون بنفس
الطريقة. في
أغلب
الحالات، سوف
يصبحون أقل
ازعاجاً وأقل
خوفاً لك بعد 4-6
أسابيع وسوف
يظهروا أقل
وأقل تكراراً.
اذا طالت
ردود فعل
الصدمة أكثر
من ستة أسابيع
بعد بدء
الصدمة،
حقيقياً يجب
عليك الأتصال
بأخصائي
الصدمة. فأذا
لم تفعل ذلك،
ردود الفعل
هذه سوف تصبح
مزمنة وسوف
تخلق لك مشاكل
أخرى. كلنا
لدينا ردود
فعل مختلفة.
مايفزعك قد
لايفزع شخص
أخر. أذا
لازالت لديك
ردود فعل بعد
ستة اسابيع،
هذا لايعني أن
هناك شيء خطأ
ورهيب لديك.
هذا يعني في
معاناتك
السابقة لم
تعرف كيف أن
تتجاوب مع ما
حدث. عموماً،
التكلم مع
أخصائي
الصدمة عدة
مرات يحل هذه
المشكلة.
المعاناة
من الصدمة سوف
ترعب حتى
الأقوياء أو
الذين بصحة
جداً جيدة.
وسوف تسبب
رعباً في حياتك
وتجعلها غير
منتظمة
ومربكة. فأنت
ستتصرف بطرق
لم تعملها
أبداً من قبل.
هذا سوف
يرعبنا.
الصدمة
هي ليست
معاناة
لأبقائها الى
نفسك. أنها
معاناة يجب
حلها بأسرع
وقت ممكن.
لاتتردد عن
أستشارة
أخصائي
الصدمة عندما
تكون ردود فعلك
ساحقة، أو
تريد ان تعرف
ماذا قد يكون
لديك للتحضير
لمعاناة
الصدمة.
أخيراً،
معاناة
الصدمة عادة
تغيّر من وجهة
نظر الناس
للحياة،
للسلوك،
للنشاطات،
للعلاقات،
وكذلك
للمستقبل. في
الاسابيع
القادمة، توقع
بأن ترى
العالم بشكل
مختلف؛ مثل
أصدقائك،
أحبائك،
وعلاقاتك
بالعمل. خلال
فترة زمنية،
سوف تعيد
تعريف
ماتريده
لنفسك.
أول 4-6
أسابيع هو ليس
وقت جيد
لأتخاذ
قرارات حاسمة.
أقف عمل
ماتستطيعه.
خلال فترة
الشفاء من الصدمة
كل شيء يكون
مشوه. كلما
أمكن، أجّل
تعاملك مع
القرارات
الحاسمة حتى
يكون لديك
الوقت (4-6
أسابيع)
لتنظيم حياتك
وللشعور
بالثبات مرة
اخرى.
اذا
أحتاجيت الى
مساعدة
أضافية أتصل
بالمعهد
الوطني
للصدمة
والفقدان
للأطفال (تي
ال سي).