http://www.tlcinstitute.org/

 

APTRCbeconcerned.html

ردود  فعل الصدمة لدى الأطفال

متى يجب أن تكون قلقاً؟

 

ردود فعل الصدمة تختلف عن ردود فعل الحزن. فقط مؤخرا ثبت بأنه الأبناء معرّضين الى المرور في الأجهاد الأضطرابي ما بعد الصدمة (بي تي أس دي)، أضطراب ذات مرة نسب الى البالغين الناجين من الحرب.  ردود الفعل تظهر في الأبناء بعد كارثة، أعمال عنيفة، موت غير متوقع، جروح خطيرة، ضحايا أصطدام السيارات، حرائق البيوت، الغرق، أو حوادث غير متوقعة تشمل العائلة أو الأصدقاء.

 

الحزن معناه الأسى أو الكآبة ؛ والصدمة معناها الرعب أو الرهب. الرهب يضمن ردود فعل قد لا تـُرى في الأبناء الحزينين.

 

 

 يجب أن تكون قلقاً عندما يكون أبنك :

· عنده صعوبة في النوم، خائف للنوم وحده أو يُترك لحالهِ لفترة قصيرة من الوقت.

· ببساطة يجفل (يرهب) بأصوات، مشاهد، روائح مثل التي كانت في وقت الحدث- صوت أشتعال وقود السيارة قبل الأوان قد يشبه اطلاق النار من مسدس لقتل شخص؛ لأبن معين، صوت أقدام تصعد الدرج تذكره بصوت سقوط ابيه من الدرج ولقاء حتفه.

· جداً حذر. دائما يراقب ويتوقّع  من أن قد يكون في خطر.

· يقصد مكان أمن في بيئته، في أية غرفة يكون فيها في ذلك الوقت. الأبناء الذين ينامون على الأرض بدلاً عن السرير بعد الصدمة، يكونون خائفين من النوم في السرير لأنهم  قد لا يستطيعون سماع الخطر الأتي.

·  منفعل، عدواني، يتصرف بخشونة، يثير الشجار.

· يعبر عن رغبته في الأنتقام.

· يتصرف بطريقة ليبيّن بأنه غير خائف من أي شيء أو أي شخص (وفي مواجهة الخطر، يجييب بصورة غير لائقة، يقول بأنه ليس هناك أي شيء يفزعه بعد الآن).

· ينسى المهارات المكتسبة مؤخراً.

· يرجع الى سلوك كان قد تركه، مثل البول في السرير، عض الأظافر، أو يبدأ بنشوء سلوك سيء مثل التئتأة.

· ينسحب ويريد تقليل العمل مع الأصدقاء.

· عنده وجع رأس، مشاكل في المعدة، تعب، وأمراض أخرى لم توجد عنده من قبل.

· ميال للحوادث، مجازفاً وليس حذراً كما كان سابقا، يضع نفسه في حالات خطيرة على حياته، ويمثل الحدث كأنه الضحية أو البطل.

·  متشائم من المستقبل، غير مرن لتحدي صعوبات أخرى، يفقد الأمل، يفقد حبه للعيش أو اللعب والأستمتاع بالحياة.

 

هذه التغييرات هي عادية، لكنها تكون غير لافتة للنظر أو تفشل في جلب جواب مساعد من شخص بالغ. هذه التغييرات قد تصبح دائمية عند عدم تقديم المساعدة اللازمة للأبن. كثيرا ما، الأبناء يعانون الرهب بصورة خامدة لسنوات عديدة الى أن تصبح أحدى هذه التغييرات شديدة وصعبة. والى حد أنه واحداً لا يقول شيء. لعدم حسن الحظ، بعد سنوات عديدة بعض الناس قد يربطون ردود الفعل هذه مع صدمة الأبن السابقة. المساعدة المعطاة كثيرا ما تخطئ المرمى. هذا أضافة يزيد على أحساس الأبن بفقدان المساعدة والفشل.