
APTRCanxiety.html
حالة
القلق هي
نهاية طبيعية
للصدمة. خلال
وقت الأجهاد
هذا، القلق هو
أشارة وجهاز
واقي لتبطئتك
أو تبطئة طفلك.
القلق
يُعلِمك بأنك
تعاني من شيء
جديد وصعب؛
شيء لم يُعدك
أي شخص من قبل
للتعامل معه.
هذا لا يعني
بأنك (أنت أو
طفلك) سوف
تتهاوى أو لا تستطيع
أدارة ذلك؛
فقط أنت بحاجة
الى توجيه من
الذين لهم
خبرة في هذا
المجال
ويعرفون ما سيعملون.
هذا هو
الوقت
المناسب
للرجوع الى
الأوليات؛
لأبقاء
الحياة بصورة
بسيطة. نحن
كلنا نعاني من
تحديات بالغة
في الحياة. فهكذا
نصبح أقوياء
وحكماء. أنت
نجيت من هذا
وستصبح أقوى
من هذه
المعاناة. هذا
سيظهر لك كشيء
مستحيل الآن،
ولكن الحياة
دائماً
تتغيّر. ماهو
صعب الآن
سيصبح أسهل
بعد مرور
الزمن، بعد
تعهدك الفعال
بأستعمال
الأجوبة
المقترحة من
طرفنا.
· قلقك قد
ينشأ من قلة
المعلومات
والتفاصيل عن الحادث،
أدرج الأسئلة
التي لديك.
· قلقك قد
ينشأ من
الخشية التي
أولدته هذه
المعاناة.
ماهي أكبر
خشية لديك؟
عيّن عوامل
هذه الخشية.
ماهو حقيقي
وما هو غير
حقيقي. عيّن
(حل) المشكلة وما
يستطاع عمله
للأحداث
الحقيقية.
·
أضغط هنا
لمعلومات
أكثر عن
الخشية.
· أحتفظ
بـروتين.
· تجنب
أتخاذ قرارات
حاسمة.
· تمرّن.
· قلـّل
من المنبهات
مثل الكافيين،
القهوة،
والمشروبات
الغازية.
· تعهد
بعمل نشاطات
الأسترخاء
البدنية.
· حدّد
أين أكثر
معاناة القلق
ومكانه في
جسمك وتنفس
بعمق أربع أو
خمس مرات،
وبعدها خذ
لحظة للتركيز
على وقت سار
وممتع في
حياتك. عيّن
أين تشعر
بالسرور في
جسمك. والآن
أرجع الى مكان
القلق في
جسمك، فسوف
تشعر بقليل من
التحسن. كرّر
هذه العملية
كلما ترغب.
فأنت تعرف
بأنك تستطيع
أن تغيّر من
ردود فعل
القلق. فبعد
مدة من الزمن
سيضعف القلق.
خيار
آخر: عيّن أين
تشعر بالقلق
في جسمك؛ ركــّز
على ذلك
المكان. خــُذ
أربعة أنفاس
عميقة. والآن
حرّك ذلك
المكان في
جسمك الى (فقط
تصور بأنه
يتحرك الى) -
بطنك، ومن ثم
الى رجليك،
وبعدها الى
قدميك. الآن
مدّد جسمك
كاملا ً،
الرقبة،
الذراع،
الظهر،
الساق، مثلما
تفعل عندما
تنهض كل صباح.
خـُذ أربعة أنفاس
عميقة
وأسترخي.