http://www.tlcinstitute.org/

APTRCanger.html

عمل بعض الأشياء اذا كنت أنت أو طفلك تعانون من حالة الغضب

 

الغضب هو أجابة طبيعية على الصدمة. في الحقيقة، الغضب يساعد الشخص على الشعور بالقوة ويصبح أكثر تحصناً- ولكن هذا  فقط لفترة مؤقتة. بلا شك، الحياة ليست عادلة. الذي حدث، من المحتمل أن يسبب عدة تغييرات وتحديات لم تكن متوقعة. الحياة ستضطرب. والغضب هو جواب طبيعي. لكن الغضب قد يستطيع أن يكون مدمر. فالغضب يبقيك في مأزق الصدمة والألم. اذا أردت الأنتقام،  فأنت ستصبح مثل الشخص الفاعل الذي يسبب لك كل هذا الألم.

 

ليس من السهولة أن تصبح ناجياً. ولكن كشخص ناجي، أنت وطفلك ستتمتعون بالحياة مرة أخرى. طفلك سوف لا ينسى أبداً ما حدث. ولكن اذا بقى طفلك غضبان فسوف يبقى في نفس الحالة وفي نفس الصدمة. فبالبقاء كضحيّة، الحياة سوف تصبح أكثر صعوبة.

 

نعم، الغضب هو نتيجة طبيعية عن الصدمة. أنه أفضل أن تكون غاضباً، وأن تتكلم مع أخصائي الصدمة على غضبك. وأنه ليس صحياً أو حسناً أن تظهر غضبك. وأيضاً أنه ليس صحياً أن تسمح لأي فرد من العائلة بأظهار غضبهم. في حالة الصدمة ليس من السهولة السيطرة على الغضب دائماً. هذا الغضب يعطيك بعض الأحساس بالقوة، ولكنها قوة زائفة. واقعياً، القوة التي تحتاجها يجب أن تأتي منك كشخص ناجي وليس كشخص ضحيّة لذلك الغضب. فيجب أن تسيطر على الغضب ولا تدع الغضب يسيطر على حياتك.

أحياناً، الناس تتكلم عن أهمية الغفران. بالرغم من أن الغفران قد يكون مهم لكنه ليس خطوة ضرورية للتغلب على الغضب، أو لكي تصبح ناجياً. المهم هو أن تتعلم كيف أن تفكر كشخص ناجي، وليس كضحيّة.

 

كيف تستطيع التخفيف من الغضب

 

ملاحظة: الغضب المتعامل به هنا مصدره الصدمة. الغضب المتصل بالصدمة يكون مصحوباً بأحساس ضعيف غامر مخلوق من المعاناة بالصدمة. التوصية المعطاة هنا هي ليست مقصودة لحل قضايا وجدت قبل الصدمة أو مشاكل وجدت بسبب سلوك غير مناسب منذ وقت الصدمة.

 

· هل أنت أو طفلك تتذهلون بقول، "اذا فقط كنتُ قد عملتُ الأشياء بصورة مختلفة."، اذا حصل ذلك، فأنت لا زلت تشعر كضحيّة - بدون قوة. فأنت لا تستطيع تغيير ماحدث. أنت تستطيع تغيير ما تعمله في حياتك الآن. ماذا تستطيع عمله لنفسك الآن؟ ماذا تحتاج لكي تؤدي ذلك؟

· اذا أعتقدت بأن غضبك ناتج عن الصدمة، ربما تحتاج الى تغيير تركيزك. راجع قائمة الناجي المدونة في صفحة "كيف تساعد". أقرأ كل القائمة. هذا سيقويك ويذكرك بالأختيارات التي أنت بها. الغضب هو جزء طبيعي من الحزن. غضب الصدمة سيظهر في أوقات مختلفة. أنه من الأفضل أن يكون هناك عدة طرق للأجابة على غضبك قبل أن تسبب لك حالات وتخلق مشاكل أكثر. من الأجوبة في قائمة أفكار الناجي، في أي جواب منهم تريد مساعدتك أو مساعدة طفلك في التغلب على غضبكم؟

أضغط هنا للذهاب الى قائمة الناجي.

· اذا شمل الغضب ناس أخرين، دع الشخص الأخر أن يعرف بأنه، "الآن في الواقع أنا غاضب. هذا ليس الوقت المناسب للكلام. أنا يجب أن أنصرف لقضايا أخرى. عندما أكون هادئاً سوف أتكلم معك."

· لا تدع نفسك أن تستعمل ضمير الشخص "أنت" عندما تكون عصبياً. حالماً تبدأ بقول، "أنت يجب أن يكون لديك" أو "أنت دائماً ...." الشخص الأخر سوف يشعر بالتهجم وسوف يدافع عن نفسه. وقبل أن تعرف، كلاكما ستكونون بحالة صياح. يجب عليك أستعمال ضمير الكلام "أنا." "أنا غاضب. في الواقع أنا مغتظ." أبقي التركيز على نفسك.

· قبل أن تتكلم، أعمل ما يلي:

3 تنفس 10 مرات بصورة بطيئة وعميقة.

3 أفرك جزءاً من جسمك لمدة 30 ثانية.

3 أشرب قدح من الماء، العصير، المشروب الغازي، أو الحليب بصورة بطيئة.

3 أعمل تمرين التمدد لمدة 30 ثانية.

· اذا بعد عمل ما أرشد أعلاه لا زلت بالحاجة الى الأفراج عن غضبك، أذن من الأفضل أن تتجه للمشي، للتمرّن، أو للتدريب في نوع ما، بدلاً من أن تنفجر غضباً.

· هل لديك سبب منطقي لأن تكون غاضباً؟ اذا كانت هذه حالتك، هل تستطيع أن تكون هادئاً وبكفاية لكي تستطيع التحدث عن السبب بدون فقدان السيطرة، أو العتاب، أو الأيذاء؟ اذا لم تستطيع أن تكون هادئاً، فأنه من مصلحتك أن تحاول أن " تـُبرد نفسك" في هذا الوقت.

· قوتك العظمى تأتي من كونك مسيطراً على غضبك، فلهذا الناس الأخرين سوف لا يستطيعون أن يضعفوا موقفك بجعلك أكثر غضباً اذا جاوبوك. فاْختار الوقت المناسب للتعامل مع ما يزعجك عندما تكون هادئاً.

 

اذا أستمر طفلك على فقدان سيطرته، أتصل بمكتب تي ال سي من أجل توصية محتملة.