http://www.tlcinstitute.org/

 

APTRCanalogy.html

التشابه

 

هذا التشابه سوف يساعد الوالدَين والمعتنين على تفهُم أهمية التحدث بالأحداث المعينة المحيطة بأحداث الصدمة أو الفقدان. فيجب أن يتذكـّروا عن أهمية التكلم على الحوادث بشكل جزئي كل مرة.

 

أنه من الصعوبة التكلم عن الحوادث المؤلمة، وعادة الأطفال والوالدَين يحاولون تجنب عمل ذلك. في الحقيقة، يقولون عدة أشياء كقول المثل "لا توقض الشخص من نومه".  وتتسائل اذا كان هذا شيئاً جيداً لترجيع ذكريات لحوادث محزنة. نحن نقول للأطفال والوالدَين اذا كان بأستطاعتهم وضع ذكرياتهم في الماضي، سيكون الأطفال بدون أية مشاكل. مثال ذلك، أنه عند سقوطك من الدرّاجة وجرح ركبتك بالرصيف وكل الأوساخ والجراثيم تدخل في الجرح. فيكون لديك أختيارين لتفعل ما تريد بالجرح. تستطيع ترك الجرح بدون غسله أو تضميده، وتتأمل بأن الجرح سيتحسن لوحده. أحياناً هذا يحصل بصورة جيدة. وأحياناً أخرى اذا فعلت ذالك فسوف يتلوّث الجرح. التلوّث عادة لا يتحسن عند تركه، فهو يصبح أسؤأ وأسؤأ. أختيارك الآخر سيكون غسل الجرح بصورة حذرة وأخراج الوسخ والجراثيم منه. هذه العملية قد تلدغك في البداية وتكون مؤلمة. ولكن بعد ذالك، الألم سينتهي، والجرح لا يتلوّث، وبعدها الشفاء بسرعة. في النهاية، حالما تبدأ العدوى، سيكون الألم أقل منما اذا تركته الى الأسوأ والأسوأ. التكلم عن الأحداث المصدمة أو الفقدان هو مثل تنظيف الجرح. قد تكون مؤلمة في البداية، ولكن تؤلم أقل وأقل بعد مرور الوقت، وبعدها سيشفى الجرح. مثل تنظيفك للجرح، اذا فركته بقوة أو بسرعة سيؤلمك أكثر من اذا فركته بحذر.فهذه الحالة أبداً سوف لا تؤلم ولكن فقط بشكل قليل.

 

عن كتاب "العلاج السلوكي للأدراك لفجعة الموت المصدمة في معالجة الأطفال"

من مركز الأجهاد المصدم في الأطفال والمراهقين، قسم علم النفس في مستشفى الغاني العامة، مدينة بتسبرغ، ولاية بنسلفانيا.