http://www.tlcinstitute.org/

 

APTRCWarriorActivity.html

سر المحارب السلمي

كتاب ونشاط

للأعمار من 9-12 سنة



سر المحارب السلمي: قص
ة عن الشجاعة والحب
الكاتب: دان ميلمان، الرسومات: تي تايلور بروس، المحرر: روبرت سانس سوسي
الأستعراض والنشاط: ويتني ليندا بيترسون، دكتوراه (ام اس ان، ام اف تي)

 


سر المحارب السلمي أجده كتاب قيـّم للعمل مع الأطفال المصدومين، وكذلك الأطفال الذين يشعرون بظلم طفل آخر شقي أو يفقدون القوة في حياتهم بسبب الأحداث اليومية. سواء في المنزل أو المدرسة أو الحي، كل طفل سوف يواجه الشقي في وقت أو آخر خلال نموهم. واذا تفهموا هذا الحدث كشخص منتصر أو كضحية فهذا يعتمد الى حد كبير على الخبرة السابقة في الحياة والتدريب على مهارات
المواجهة.

 

الأطفال الذين عانوا من الأذية بشكل ما، حتماً يسيرون ويعتقدون بنفس تصرفات وعقلية الشخص الضحية. وهذه الحالة تجعلهم هدف للشخص الشقي. وهي صورة مشابهة من رسم صورة دائرية لهدف السهم على صدرهم! وعندما أجتمع مع هؤلاء الأطفال، أستعمل قصة سر المحارب السلمي لمساعدتهم على أدراك قوتهم وقدرتهم الداخلية. ومع الأطفال الصغار أقرأ الكتاب لهم، وهم يتابعون القصة مع الرسومات المرسومة بشكل جميل وبسيط لتوضيح تلك الخطوة في الكتاب. ومع الأطفال الأكبر سناً، أطلب منهم أن يقرأوا، ولكن أوقف النص عند النقاط المهمة. النقطة التي أؤكد عليها هي كيف أن بطل القصة، داني، يتعلم أن "سر الشجاعة هو العمل بجرأة، حتى اذا كنت لا تشعر بالجرأة والشجاعة." (صفحة 12)

 

في هذه القصة نتابع داني عندما يبدأ الدوام في مدرسة جديدة وتحدث له مواجهة مباشرة مع الشقي في اليوم الأول. فنرى زميلته الجديدة "فرح/جوي"، رغم أنها "بنت!" تركض بسرعة الريح هرباً من الشقي. داني عرف من فرح أن جدها علمها على الركض، وهو يريد أن يتعلم الركض بسرعة أيضاً. رغم ذلك، هو تعلـّم درسين مهمين من جد فرح: (1) عليك بتطوير مهاراتك بنفسك، داخلياً، وليس فقط تقليد شخص آخر. وأهم من ذلك (2) "اذا هربت من المشكلة، رغم أنك ستكون بعيداً لوقت ما، ولكنها ستبقى تلاحقك" (صفحة 12)

 

وفي هذا الوقت، سيكون الطفل جالس وقارئ ومتحدث لمدة من الزمن، وحين ذلك أشمل نشاط بدني مع هذه القصة. والهدف هو تعميم مبادئ القصة في عضلة الذاكرة والذخيرة اللفظية للطفل. وأبدأ التدريب بفنون المهارات القتالية (مارشل آرتز) وأولها "المجابهة/الوقفة الأمامية". فأواجه الطفل، وكلانا نمد يدنا اليمنى الى الخارج، وراحة كفنا الى الأمام. وأقدامنا مثل هيئة "وقفة الفرس" فالقدم الأيمن للأمام متوازن مع القدم الأيسر للخلف، مفتوحين بعرض الكتف. ونضع كفنا الأيمن تجاه الآخر وندور حول دائرة. وهذه نقطة لتعليم الطفل على ضغط الكف بنفس القوة الموجهة من كفي. فعند التحدي، المحاولة المفيدة هي: أستخدم القوة الكافية المساوية للشخص الآخر ولكن ليس بقوة أكثر. ثانياً، أجعل الطفل يضرب ذراعي برفق وبحركة بطيئة، وأتجنب الضربة بحركة بطيئة أيضاً، حتى أتجنب الضربة فعلاً. وعندما نمارس ذلك 3-4 مرات من ضربه ليّ، فبالتالي نعكس النشاط. فالآن أنا أقوم بضربه؛ وهو يتجنب الضربة مني، ونستمر في الدوران والدفاع عن النفس.

 

وعندما نمشي بسهولة في الدائرة، ومرتاحين بدنياً، أضيف العنصر اللفظي. فأدع الطفل أن يسمي أسم أو يستخدم عبارة مؤذية مثل "يا مخنث" أو "أنت قبيح" وأنا أدافع وبشدة وأقول "نعم، حسناً، أنت أقبح مني!" وثم نعكس الأدوار، وأقوم أنا بالسب والطفل ينتقم مدافعاً بالكلام. وأوضح الى الطفل، بعد أن مثلنا كل هذه الأنواع من الردود، أن تلك الأجوبة ستزيد من حدة القتال بدلاً من تخليص أنفسنا من القتال. فأسأله: "هل يمكننا من تهدئة الأمور؟" "لاحظ." الطفل يكرّر ممارسة التمرين ويمثل دور الشقي هذه المرة بدلاً من الرد على الهجمة، أقول شيء مثل "أنا آسف لأنك تراني بهذه الصورة. أنا أحب نفسي بالصورة التي أنا عليها." وبعد ذلك نعكس الأدوار والطفل يمارس هذا الأسلوب في الرد. وعادة قد تأخذ بعض الوقت لكي يستطيع الطفل من قول عبارة أيجابية كجواب، لكن عند الممارسة تصبح أسهل. وأميل الى مواصلة التحرك في الدائرة والأستمرار بعمل التجنب وخلط عنصريّ التعلـّم. ونستخدم كلمات "الشقاوة" هذه التي يسمعها الطفل في عالمه. ولكن على الأرجح التعميم هو الأفضل.

 

المهارات المهمة المتنمية تتضمن الثقة في تغيير مسار الأعتداء اللفظي أو الجسدي. فالعنصر اللفظي هو أصعب شيء بالنسبة للأطفال. فهُم غير معتادين على قول جواب بشكل أيجابي لـشأن حقيقي. ولكن هم سعداء عندما يتعلمون أن ما يفعلونه سيأخذ كل "المتعة" من القتال! فبأدراج التدريب البدني واللفظي سوية وبتزامن، يبدو أن الأطفال يتذكرون بصورة أفضل عندما يكونون في موقف حقيقي في الحياة. علاوة على ذلك، فأن الطفل سيتمتع بقول أشياء لا يسمح لها عادة مع الكبار في مكان أمن، وكذلك كونه قادراً بدنياً من المكوث في مكانه ضد شخص بالغ/كبير.

 

وفي الواقع، نأمل أن يتصور الطفل نفسه كـ "محارب سلمي" مثلما أصبح داني. وبتكرار الممارسة، غالبية الأطفال يكتشفون أنه "ليس هناك خوف يقاوم حب وشجاعة المحارب السلمي."(صفحة 28) العديد من الأطفال الذين يمارسون هذه الفلسفة والأجابة البدنية تظهر لديهم تغيرات بدنية ملحوظة في طريقة مشيهم وحركتهم وأقترابهم من الناس. فتكون أكتافهم مدفوعة الى الوراء بدلاً من أن تكون مدوّرة أو نازلة؛ ورؤوسهم مرفوعة الى فوق، ونظرات عيونهم مستقيمة وبأكثر ثقة.

 

وقد وجدت هذه القصة أداة علاجية قيّمة لأستكشاف نوع الشقاوة التي يعاني منها الطفل، وكذلك التشديد على نقطة مهمة وهي أنهم ليسوا لوحدهم في ذلك. الضحايا ينخلقون عندما يعتقد الأطفال أنهم لوحدهم ولا هناك شخص آخر في العالم قد عانى ما عانوه. هذا الكتاب يحمل بصورة جميلة كيفية طلب المساعدة من شخص يعرف كيف أن يساعد وكذلك بناء شبكة المساندة. كما أن الكتاب يظهر الى الأمام، وبلطف، مفهوم الأستماع الى صوتك الداخلي، سواء في الأفكار أو الأحلام للسيطرة على حياتك. فهذا كتاب سهل الفهم والتقليد لكل طفل بأي عمر كان، من عمر غير قادر على القراءة والى المرحلة المتوسطة، لأن كل طفل، بغض النظر عن أعمارهم، يريدون طـُرق جديدة لتمكنهم من تقوية أنفسهم مع غيرهم من الأطفال ومع عالمهم.

 

لشراء نسخة من كتاب سر المحارب السلمي أذهب الى قسم:

الكتب

 

 

-أنشطة أخرى-